دليل الأسيرات المحررات في قطاع غزة

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 4 أبريل 2018 - 2:02 مساءً
دليل الأسيرات المحررات في قطاع غزة

فلسطين اكبر من الجميع وفوق الجميع
10423721_385992811595075_754265317094271052_n (1)
منذ أن تعرض الوطن الفلسطيني للغزو الخارجي وللاحتلال لم تغب المرأة الفلسطينية عن ساحة النضال والتضحية بأغلى ما عندها بدأ من ذاتها وحريتها ومروراً ببيتها الذي دمره الاحتلال وزوجها وابنها وابنتها وكل شئ ….كشريك حقيقي في معركة الحرية والتحرر …., ولم تكن تنتظر مقابل ذلك ألا وطناً حراً وشعباً سعيداً وعدالة للجميع … , كانت فلسطين هي المنطلق وهي الهدف , ومثلت قوة كبيرة في سجون الاحتلال بوحدتها الرائعة التي جسدتها كل نساء فلسطين من مختلف التيارات السياسية . فلم يظهرن أمام المحتل إلا كفلسطينيات وبقين علي نفس السلوك بعد التحرر من الأسر … فكلهن أسيرات في السجن وعدوهن واحد هو الاحتلال وبعد الأسر هن أسيرات محررات فلسطينيات .. من الصعب التمييز بالانتماء بينهن .. وفقط يعرفن عن أنفسهن … مناضلات فلسطينيات … وحتى نعيد لهن الاعتبار كان لزاماً علينا في جمعيه الدراسات النسوية أن نوثق هذه التجربة الرائدة للتعريف بمناضلات افنين حياتهن من اجل فلسطين ولا شئ سوى الوطن والشعب .
ولذلك سيكون هذا الدليل بداية الحكاية النضالية لجيش المناضلات الفلسطينيات
د. مريم أبو دقة

1. السيرة الذاتية ل د/ مريم أبو دقة
ولدت بفلسطين – قطاع غزة – محافظة خان يونس – عبسان الكبيرة بتاريخ 23/7/1952م
نشأت وترعرعت في أسرة تتسم بالتنوع الوطني حيث والدها ملاك أراضي زراعية وقد صادر الاحتلال القسم الأكبر من أراضيهم … والأم مصرية , ناصرية الاتجاه … وهي الزوجة الرابعة لوالدها … وقد تركت نكبة أل 48 أثرها على العائلة بعد سلب أراضيهم … وذلك فقدان الوالد الحياة التي تعود عليها في فلسطين التاريخية, وظلت ذكري الاحتلال البغيض منغص كبير للوالد وعكس ذلك في سلوكه وقصص للعائلة ولأبنائه.
وكانت الأم تحاول إبراز صورة الشعب المصري ونضالا ته في طرد الاستعمار الانجليزي أمام بناتها لتشعر بفخر بانتمائها لهذا الشعب.
في هذا الجو المفعم بقصص البطولة والنضال والتحدي نشأت مريم وقد تشربت مشاعر الغضب علي الاحتلال وحب الوطن بلا حدود .
وقد دفعها شعورها بظلم المجتمع للمراه منذ الطفولة حيث أن والدتها لم تنجب إلا ولد واحد وثمان بنات فلقبت” بأم البنات “… وكأن ذلك وصمة عار … وكان ذلك دافع لها للتفوق في الدراسة والعمل لإثبات أن المرأة ممكن أن تكون أفضل من الرجل, وتمردت علي هذا الواقع … بان بدأت نشاط ملفت في المدرسة ونشاطاتها اللافتة … الوطنية … كتابة الشعر …. الاذاعه المدرسية ….الخ
مراسلة الرؤساء ( جمال عبد الناصر ( و ( احمد الشقيري )
ومراسلتهم لها أعطتها زخما وشعورا إنها شئ كبير وقد تميزت بين زميلاتها بقوة شخصيتها القيادية وتميزها الواضح, إلي أن جاءت حرب 1967م وسقوط قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي وهي في المرحلة الإعدادية مما حول حياتها رأسا على عقب حيث لم يعد أمامها من خوف سوي الاحتلال ونصبت أمامها هدف واحد هو مقاومة الاحتلال وطموحها الوحيد هوا أن تستشهد في سبيل فلسطين.
تعرضت للحجز من قبل قوات الاحتلال في قاعة الامتحان عندما بدأ العدوان … ومكثت 7 أيام مع عدد من الطالبات وأصحاب البيت المجاور للمدرسة حتى تمت السيطرة على القطاع رأت لأول مره ماذا يعنى جندي الاحتلال المدجج بالسلاح المرعب فزاد غضبها عليهم….
انتمت لصفوف الثورة الفلسطينية من خلال الجبهة الفلسطينية لتحرير فلسطين, فكانت بنت أول مجموعة عسكرية للشهيد جيفارا غزة في جنوب غزة, وكانت أول مطاردة ومن أوائل المعتقلات وأول مبعده من قطاع غزة إلي الأردن وقد نظمها إلى الجبهة ابن أختها” جميل” والذي كان ينتمي إلى حركة فتح وعملا سويا ضمن العمل الفدائي المشترك, كان عمرها لا يتجاوز ال15 سنه, قد تدربت على كل الوسائل النضالية سرا حتى لا تلفت انتباه أحد, وبنفس الوقت أرادت أن تثبت للجميع أن الفتاة الفلسطينية كما هو زميلها الرجل تستطيع عمل كل شيء بل ويمكن أن تتفوق عليه كان معروف عنها تميزها ونشاطها الوطني العام في نطاق المدرسة والمسيرات الوطنية, وتعرضت للاعتقال أكثر من مره بسبب ذلك ولكن والدها كان يخرجها بكفالة وتخرج, ولم يخطر ببال أحد إنها ضالعة في عمل أصعب من ذلك.
ساعدتها والدتها علي مشوارها بعد أن اكتشف عملها وحمت غيابها عن البيت أمام والدها.
مارست عملها في كتائب جيفارا غزة العسكرية, وتهدد العملاء وتجمع تبرعات لأسر الشهداء والمعتقلين, وكافة النشاطات المطلوبة بحماس عالي.
وفي إحدى المرات في موسم جني البرتقال عرفت مريم أن أهل القرية حصلوا علي نقود لضمان المحصول, فما بلغت الفدائيين بذلك وذهبت مع مجموعة من الفدائيين لوالدها في منتصف الليل تطلب تبرع وقد تبرع لهم ووعدهم بالمزيد ولم يكتشف إنها ابنته معهم وعندما سألته في اليوم التالي كان متأثرا وقال حزنت كثيراَ على الفتاه الصغيرة التي معهم, وعندما سألته لو إنني كنت معهم فانتفض وقال يا بنتي أنا ساعدتهم وراح أساعدهم أنت ما ليك دخل بهالمواضيع .
وفي فترة وجيزة خرج مناضل من كتائب جيفارا من السجن وبلغنا أن الاحتلال يبحث عنها مما دفع الوالد لإخفائها في كرم اللوز الواقع على الحدود مع أرض 1948م, تخفت شهراَ كاملاَ مع أختها الصغيرة… وكان والدها يجلب لها الطعام وذات يوم قال والدها لها اليوم ستعودين إلى البيت لتحضري خطبة اخوكي ونعود بعد ذلك, وأثناء التحضير للغداء جاء الوالد ووجهه مكفهر, غاضب.. وقال لابنته البسي.. الاحتلال مطوق البيت… وفجأة انتشروا في البيت.
هذه المرة مختلفة عن سابقتها , انتصبت الأم وصرخت بصوت عالي مريم … أصمدي, لا تعترفي على أحد, إذا اعترفت ستكوني خائنه لشعبك وللوطن.
هجم الجنود على البيت فتشوه بشكل جنوني حتى أوراقها الخاصة ورقة ورقة, لم يتوقع الوالد أن يكون الأمر خطرا, وعندما خرجت مريم مع الجنود زفوها بسته دبابات عسكرية … الناس على جوانب الشوارع غاضبة حزينة وتهتف ضد الاحتلال.
تعرضت لتحقيق وحشي بكل الأساليب، ومنعت من زيارة الأهل لمدة ستة شهور ولكن السجن صلب عودها وعرفها بأعدائها عن قرب.
تقول د/ مريم لو أعيد الوقت أستغرب ردي على المحققين بهذا الذكاء مثلا عندما سألوها كم عملية عملت؟ قالت… لم أمرض في حياتي … وكان هذا عبارة عن صفعه في وجه المحتل, فقد تدربت في الجبهة علي مواجهة أساليب الجلادين, وفي التعذيب النفسي والجسدي كان يرافقها صوت والدتها ” مريم لا تعترفي حتى لا تكوني خائنه للشعب ” كان صوت أمها مصدر قوة ومسئولية, حيث لم تشعر بآلام الجسد لان كل تفكيرها كان فيما بعد…
وبذلك تحملت كل التعذيب الذي تعرضت له.
وقد حكم عليها لمدة سنتين وغرامة أربعة آلاف ليرة إسرائيليه , وفي المحكمة كان لديها ثلاث محاميين : ولكن كان محظوراَ عليهم الحديث وكانت مريم هي المدافعة عن نفسها حيث خاطبت جمهور غزة وأمها لا تهتموا : السجن يعلمنا من هم أعدائنا وأتمنى أن يدخل شباب غزة وبناتهم للسجن ليعرفوا, أصبري يا امى فترة وستنتهي وأعود اليكى …
كان أصعب اللحظات لديها عندما بصق عليها احد العملاء الذين هددتهم ذات يوم وقال لها : ( مخربة , إمنيح إلى أتخلصنا منك ) ولم ترتاح مريم إلا بعد أن وصل لها خبر تصفيته من الجبهة بعد إبعادها.
تجربة السجن بالنسبة لمريم مدرسة ثورية رائدة كانت ضرورية لشق مجري جديد للنضال النسوي في ذلك الوقت وتتحدث عن أسرة السجن والحالة الرائعة للأسيرات حيث يعيشن أسرة واحدة لون واحد فلسطيني مقاوم صامد في وجه الاحتلال متكافلين لا وجود للتمييز الفصائلي أبدا.
بعد انتهاء السجن خرجت مريم مساء يوما َ من رمضان ولم يخبروها في السجن بأنها ستغادر وعندما اخبروها طلبت أن تودع صديقاتها لكنهم رفضوا مما أغاظها ولم يسمحوا لها أن تأخذ أوراقها وذكرياتها وخرجت أمام باب السرايا ( سجن غزة المركزي ) ولا تملك أي نقود للعودة إلى قريتها …
ولكن أهل غزة كانوا يعرفون المفرج عنهم ويحيطون بالمحبة والفخار فالتف حولها أهل غزة يسألونها عن أسيرتهم وفي الختام قالت لهم أنا لا املك نقود وأريد العودة فأوقفوا لها سيارة خاصة لتوصليها إلى قريتها حملت السيارة مريم كأنما تزف مجدا تحقق وكان زمور السيارة متواصل ليدلل على الفرح والابتهاج واشتري السائق حلويات من الطريق وعندما وصل إلى منزل مريم بدأ يوزعها على الجماهير المحتشدة.
لكن المحتل لم يمهل مريم بل خطط لإبعادها خلال 24 ساعة كانت بمثابة إطلاق النار عليها حيث اقتلعوها من جذورها بعيدا عن الأهل والأحبة… والوطن.
كانت ليلة وداعها مميزة فامتلأت الشوارع من كل حدب وصوب بالمودعين حيث كانت المبعدة الأولى من القطاع وهذا صعب جدا جاء الجميع للمؤازرة ودعم الأهل وكان صوت السيارة التي ستنقلها في الساعة الخامسة فجرا في ذاكرة مريم بشاعة لا وصف لها – هو زمور الرحيل الأبدي – ودعت الأهل والذكريات والشوارع وبقايا الصور ولم تستسلم أنها لن تعود بل ذهبت وفي داخلها إصرار وإيمان على العودة حتى وان طال الزمن أم قصر.
على جسر الأردن لم يسمح لها الإسرائيليون بالدخول ورفضوا عودتها إلى المناطق فمكثت 11 يوم على الجسر حتى استطاعت الجبهة الشعبية خطفها من على الجسر وإدخالها إلى الأردن خفية بسبب رفض السلطات الأردنية إدخالها في ذلك الوقت بسبب الاشتباكات بين المقاومة الجيش الأردني آنذاك.
وعندما صعدت إلى جيب عسكري للجبهة الشعبية ورأت علم فلسطين ورفاق بالزى العسكري شعرت بفرح شديد وكان عمرها ابتدأ للتو بقاعدة عسكرية للجبهة ( دير علا ) وأطلق الرفاق الرصاص ترحيبا بها مما جعلها تشعر بفخر كبير بانتمائها وبرفاقها, غادرت مع رفاقها إلى عمان حيث بيت عمها الذي كان يجب ان تعيش فيه مختفية عن الأعين … سألها الرفاق ماذا تحتاجين ؟ قالت والقهر يغمرها والإصرار أريد بدله عسكرية وبادروه … ضحك الرفاق وابلغوها بان تنتظر وترتاح وكل شيء سيكون على ما يرام, تدبرت الجبهة أمور أقامتها وعلاجها من آثار الاعتقال والتعذيب
وبدأت الحملة الإعلامية لتعرية أساليب الاحتلال للاعتقالات والابعادات للفتيات الفلسطينيات لمدة ليست قليلة بعدها التحقت مريم بدورة تدريب مقاتلات في جرش حيث يوجد معسكرات للثورة الفلسطينية ( منطقة جلعد ) مع مجموعة من الفتيات كانت تلك الدورة الثانية للفتيات في الجبهة.
انتهت الدورة وعادت إلي عمان حيث مكتب الحرس الأحمر للفتيات وبدأت أحداث 10/2 – 4/11-7/6 كمقدمة لأحداث أيلول الأسود وكانت مريم مسئولة مجموعة عسكرية, ومبادرة مع رفيقاتها وفاقها في الدفاع عن البندقية الفلسطينية في عمان وكانت آخر المعارك العسكرية في أيلول لها الحظ الأوفر أن تكون مريم مع القائد الوطني الكبير وبقيادته الشهيد / أبو علي مصطفى القائد العسكري للجبهة آنذاك وبعد ذلك طورت تنظيمياَ بفترة عام حتى تم تهربيها إلى لبنان … حيث كانت ظروف المقاومة صعبة للغاية بعد هزيمة المقاومة في جرش وتبعثرها.
بدأت مريم مرحلة جديدة في العمل المقاوم في لبنان حيث كانت من أوائل النساء العسكريات هناك في بداية الحرب الأهلية فتدرجت من مسئول مجموعه إلي مسئولة محور الشياح للجبهة عسكريا الى مسئولة فصيل عسكري في القاسمة ووادي الجيلوا في لبنان في فترة الاجتياح الإسرائيلي في عام 1976 وفي عاليه وشوف الغرب وفي حرب الجبل في لبنان في عام 1983أصبحت اسما مرموقا على المستوي الوطني عسكريا وكانت كذلك من الناشطات الأوائل في الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ومن القيادة النسوية الأولى والمؤسسة للمرأة في الجبهة الشعبية وتتمتع بعلاقات جماهيرية وشعبية واسعة.
استفادت مريم من وقتها بشكل كامل من خلال القراءة وتطوير الذات ساعدها علي ذلك رفاقها الذين شكلوا لها وطن وعائلة وقياده ( حكيم الثورة جورج حبش ) ( أبو علي مصطفي ) وديع حداد ), غسان كنفاني, أبو ماهر اليماني, هاشم علي محسن, أبوعيسي الطيراوي, صابر محي الدين, أبوعذاب, أبونضال المسلمي, أبو باسل ذيب وغيرهم الكثير الكثير … وقد لعبوا دورا كبيرا في بناء ملكاتها الفكرية وسلوكها الثوري.
وإضافة لما تملكه من رغبة ذاتيه فقد لعبوا الرفاق وخاصة الحكيم دورا هاما في استكمالها لدراستها لقناعته الراسخة بأن الشخصية النضالية لا تتعارض مع امتلاك الشق الأكاديمي بل تعززها.
فبرزت مريم كطالبة تمثل بلدها أحسن تمثيل, فتفوقت في دراسة الماجستير مما أهلها لمنحه علي حساب البلغار لتكمل الدكتوراه بالفلسفة.
– أسست لجنة المرأة الأممية في بلغاريا وتجولت بقضيتها وقضيه المرأة الفلسطينية في كل العالم وفي كل المنابر.
من المؤسسات للعمل النسوي الفلسطيني والجبهاوي
– مثلث فلسطين في العديد من الدول الغربية والعالمية, الأردن, سوريا, في لبنان, تونس, تركيا, كوبا, بلغاريا,قطر’ ليبيا, الجزائر, الدانمارك, ألمانيا, السويد, الصين.
– حصلت على دورات نظرية ونقابية عديدة محليه وعالميه في لبنان, تونس, تركيا, كوبا, بلغاريا, قطر, ليبيا, الجزائر, الدنمارك, ألمانيا, السويد, الصين,
– حصلت على عضوية شرف من الاتحاد النسائي البلغاري لنشاطها الفعال.
– حصلت علي شهادة الدكتوراه بالفلسفة وكان عنوان أطروحتها ( تحرر المرأة من العادات والثقافة العربية ) واهدتها للمرأة الفلسطينية في الانتفاضة الاولي.
– حصلت علي شهادات تكريم من منظمات عديدة عربيه ودوليه على جهودها ومبادراتها.
– أسست منظمات المراه للجبهة في ليبيا وفي سوريا وكانت جزء من المؤسسين في لبنان.
– عضوا في لجنة مقاطعة التطبيع.
– عضو مجلس إدارة لجنة مقاطعه الاستيطان.
– عضو في الهيئة العامة لاتحاد لجان العمل الصحي.
– عضو في الهيئة العامة للهلال الأحمر الفلسطيني غزة.
– رئيس مجلس إدارة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية.
– منسق جسر التواصل والمحبة من أجل فلسطين وصاحبة أول مبادرة خيمة الاعتصام (لوقف الاقتتال في غزة)
– برزت علي الصعيد الإعلامي في مجالات متعددة.
– أمين سر الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ( محافظات غزة )
– عضو هيئة إدارية في الاتحاد العام للمرأة ( فرع سوريا )
– عضو هيئة إدارية في الاتحاد العام للمرأة ( فرع ليبيا )
– مدير دائرة السياسات والاستراتجيات في وزراه الشؤون الاجتماعية في غزة.
– عضو مكتب سياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
– عادت الي ارض الوطن بعد غياب قصري استمر ثلاثون عاما وذلك بطريق الخطأ حيث حصلت علي تصريح زيارة لأنها مبعده ومحذور أن اسمها في الدفعات الرسمية.
– استقبلت كقائد وطني من الأهل والأصدقاء والرفاق والقوي الوطنية والإسلامية. وليس كمراه.
حيث غادرت مريم أرض الوطن فتاة صغيره وعادت قائد وطني, وغادرت ابنة أبو دقة وعادت ابنة الشعب الفلسطيني كله, كرمت من كل قوي الشعب وأبنائه كمناضله فلسطينية غادرت طفله لم تكمل دراستها بعد وعادت تحمل شهادة الدكتوراه.
– واصلت رسالتها من أبناء وبنات شعبها وأوصلت رسالة المرأة الفلسطينية في أملها في الوصول إلى وطن حر وعدالة اجتماعيه, كل ذلك عزز مكانها وكان مصدر اعتزاز وفخر لها ودافعيه جديدة لان تكون في قلب المسئولية الوطنية والعمل الدءوب من اجل وحده هذا الوطن وحريته.
إن كل الصعوبات والمشاكل التي واجهتها دفعتها للعمل والكفاح الدءوب لتحسين وضع المرأة والعمل الدائم والتواجد بين الجماهير وليس التقوقع والسلبية وجلد الذات, وفي الوقت الراهن وجدت أنها من خلال جمعية الدراسات النسوية تعمل علي تحقيق حلم الوحدة والتحرير وذلك من خلال عمل الزملاء في مجلس الإدراه وطاقم الجمعية الإداري والمتطوعين وأصدقاء الجمعية لتحقيق الهدف والأمل بجعل المرأة مثالا للتعالي علي الحزبية والانتماء للوطن وخدمته تطبيقا لشعار الجمعية” فلسطين فوق الجميع “وذلك لكل الإمكانيات وتسخير كل الموارد المتاحة لتحقيق الوحدة ونبذ الخلافات ورفع شأن المرأة في المجتمع وزيادة مشاركتها في القرار.

2. فاطمة محمد علي البر ناوي :

ولدت من أب نيجيري وأم أردنيه في مدينة القدس التي جاء أبي إليها لزيارة الأراضي المقدسة هو ومجموعة
من الأفارقة واستقروا بها للمحافظة علي المقدسات الاسلاميه والمسيحية،حيت التحق والدي بركب المجاهدين الدين يقودهم الحاج / عبد القادر الحسيني ،وأني أخت لا ربع بنات واخوين الذين انضموا أيضا إلي صفوف الثورة،حيث أخي الأكبر عثمان انضم إلي الجيش المصري في حرب فلسطين ، وأخي علي فقد انضم إلي حركة فتح عام 1968م وشارك في معركة الكرامة حيت فقد احدي قدميه فيها وفي عام 1982م فقد القدم الاخري إثناء الاجتياح الإسرائيلي علي بيروت.

التحقت بحركة فتح وأنا في سن السابعة والعشرين شاركت في تنفيذ عمليات فدائيه حيت القي القبض علي خلال عمليه زرع عبوه ناسفه في دار عرض سينما صهيوني في القدس الغربية عام 1967م حيت دخلت دارا لسينما برفقة شقيقي إحسان وزميل آخر وهو شوقي شحرور وخلال عرض الفيلم تركت حقيبة ملغمه وخرجت من السينما لكن صحفي أمريكي كان الأخر في الصالة حيت تنبه للحقيبة فقام بتسليمها للمسئولين ،وأثناء عودتي إلي البيت سمعت دوي انفجار وبعدى التحري عن الذين خرجوا من الصالة وجري البحث عن هذه المواصفات .
علم الأخ /ياسر عرفات بما جري فأرسل شخص ليقوم بإخراجنا من البيت ولكن كنت قد ذهبت لأعمل ممرضه في مستشفي قلقليه في وكالة الغوث الدولية وبعد يومين تم إلقاء القبض علي .

أمضيت عشر سنوات وشهر في السجن ثم تم إبعادي بتاريخ 11/11/1979 م إلي الأردن ومن ثم إلي لبنان ولم أتردد في أن التحق بكوادر المقاومة الفلسطينية في لبنان ،وبسبب كوني ممرضه وكلتني حركة فتح مع طبيب فلسطيني مهمة رعاية أحد الجنود الإسرائيليين الذين وقعوا بالأسر وأصيب احدهم بجراح حيت أن ثمانية جنود من وحده (النحال) وقعوا بالأسر ستة منهم بقوا برعاية حركة فتح وظل أسيرين لدي الجبهة الشعبية القيادة العليا برئاسة /أحمد جبريل حيث قمت برعاية الأسير وكان اسمه (أيلي بوطبول ) داخل بيت سري ومكثت في رعايته مدة ثلاثة شهور قمت في هذه الفترة بما أوصاني به ديني الإسلامي من حسن المعاملة مع الساري وقمت بمداواته وطمأنته والتحدث بالغه العبرية التي أجيدها بعد السجن الإسرائيلي.

كانت علاقتي بهؤلاء الأسري الست علاقة جيده وكانوا يستمعون إلي شروح وافيه حول عدالة القيه ونضالنا وبعد مذبحة صبرا وشتيلا كانوا يقول بوطبول أنه لولا تعلقه بوالدته لفضل البقاء مع الفلسطينيين ،وفي عام 1983م تم تبادل الأسري مع إسرائيل ضمن صفقه أطلق فيها المئات من الأسري الفلسطينيين منهم زوجي اللواء (فوزي نمر) أبن مدينة عكا وكان محكوم ب99مؤبد.

وقد عدت إلي قطاع غزه عام 1994 بعد اتفاقية أسلو وتوليت مسؤولية تأسيس جهاز الشرطة النسائية في الضفة والقطاع ،وفي عام 2005 وبناء علي طلب الأسير الإسرائيلي (أيلي بوطبول )في لقاء معه في برنامج بثته القناة الاسرائيليه الثانية وكان أسم البرنامج (مفاجأة) التقيت به وبدا متأثرا وكرر شكره لي هو وزوجته وأخيه علي رعايتي له أثناء الآسر وكان يحضر اللقاء حوالي إلفين مشاهد إسرائيلي وأمسكت بيد أيلي وقلت لهم إذا كنت في الخارج الأراضي الفلسطينية وحافظت علي أيلي بكل مسئوليه، هدا يعني انه بإمكان الشعبين إن يعيشوا علي هذه الأرض بسلام وأمان .

وبعد أربعين عام في حركة فتح والعمل في السلطة الوطنية الفلسطينية في مجال الشرطة النسائية مدة 12 سنه والخروج لتمثيل فلسطين في هولندا إلي السويد وإرسال شرطيات إلي عمان دورات تأهيل وأيضا ألي القاهرة دورات تأهيل في مكافحة المخدرات خرجت للتقاعد ،وعملت بعد التقاعد في جمعية الاخوه الفلسطينية اللبنانية.

3. الاسم:نعمه الحلو

ولدت نعمة الحلو عام 1952 في مخيم جباليا لأسرة هاجرت من قرية بيت جرجا عام 1948
مدة الاعتقال: 11عام وأربعة أشهر ، تنقلت خلالها بين سجن غزة المركزي وسجن الرملة سجن عسقلان وتيلمند
عضو بالمجلس الوطني للمنظمة التحرير الفلسطينية
عضو مؤسس للجبهة الديمقراطية و لجان العمل النسائي
عضو اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي فدا

4. الاسم : غالية محمد مصطفي أبوسته (أبو شباب )

البلدة الأصلية :معين أبوسته _قضاء بئر السبع
تاريخ الميلاد :1/1/1946
الحالة الاجتماعية : متزوجة
التجربة النضالية :1956 الانضمام لجمعية مكافحة الصهيونية من قبل الأخ أسامة شراب والمساهمة في جمع تبرعات للثورة الجزائرية ومن ثم وضوح الرؤيا في ضرورة المساهمة في النضال ضد المحتلين اقتداء بالمناضلة الجزائرية جميلة بو حيرد.
الانضمام لحركة فتح 1965 والمساهمة في النضال الفعلي منذ الاحتلال 1967- بإسعاف المصابين برفقة شقيقتي صبحيه محمد أبو ستة حيت أتممنا دورة للإسعافات الأولية – وأخذنا الأدوية والضمادات من مستشفي ناصر –د.زكريا الأغا
الدخول في مسيرة النضال منذ الاحتلال والقيام بدوري في تنظيم فرق فدائية مستعينة براتبي من وكالة الغوث كمدرسة ، وكان برفقتي أخوي الأخت صبحاء – الشهيد سالم والذي استشهد في الزنازين تحت التحقيق _ الأخ عبد الله عمرو أبو ستة والأخت علياء علي الفرا والأخت فضية محمد أبو ستة شقيقتي_.
قابلت الأخ القائد ياسر عرفات في الأردن والإخوة عبد الله أبو ستة وحامد أبو ستة حيث باركوا الخطوة النضالية وأخذت التعليمات والإمدادات للمناضلين ورقم 144 للاتصال المباشر بصوت الثورة الفلسطينية _ فتح .
إلى أن وقعت في قبضة الاحتلال عن طريق رسالة مرسلة لي من الأردن من القائد أنيس حجي، أنكرت التهمة ومن ضمنها الاسم الحركي “أسماء عبد الله” استمر الاعتقال الإداري الأطول سنتان في غزة والرملة ثم الإفراج الصوري ومن ثم إعادة الاعتقال في نفس الأسبوع وهكذا قضيت سبع سنوات من 1968 إلى 1975 بين مد وجزر مع سلطات الاحتلال.
الإفراج وظروفه:
أبعدت قصرا إلى الأردن حيث تم مباشرة التحقيق معي من قبل المخابرات الأردنية وحتى تاريخ إعلان المبادئ كلما مررت بالأردن أتعرض للمضايقة:
• استقبلت من قبل م. ت. ف . في الكويت حيث عملت في مدرسة حفص مع منظمة التحرير الفلسطينية ثم عملت في وزارة التربية والتعليم الكويتية.
• تزوجت سنة 1976 في الكويت ممن خطبني قبل الاعتقال ولكن بعد أن تزوج وأنجب أربعة أطفال مما سبب في تحميلي مسؤولية كبيرة تجاه أبنائي.
• أنجبت خمسة أولاد ذكور وقمت بتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية تربيتهم .
• دخلت الانتخابات الفلسطينية الأولى تتمة للعملية النضالية وحصلت على قدر لا بأس به من الأصوات بعد غيبة طويلة عن البلاد ثم عملت في التربية والتعليم والتوجيه الوطني في السلطة الوطنية الفلسطينية.
• ملاحظة: منعت من إتمام دراستي وكنت قد أعددت لدراسة الماجستير.
• هربت من سجن الرملة ديوانا يقارب 200 قصيدة تقريبا على مناديل ورقية وأعدت كتابته بعد الإفراج عني وللأسف لم يطبع حتى الآن.
• عملت للانتفاضة 2000 ستة دواوين شعر طبعت منها ديوانين على نفقتي الخاصة.
• عندي مكتبة عامرة بالمخطوطات عن النضال الفلسطيني وتجربتي النضالية وأرجو أن ترى النور ويستفيد منها الجميع.

5. الاسم /فيروز رياح عرفة

مواليد / غزة – حي الدرج
الحالة الاجتماعية / متزوجة وليس لها أولاد (تعبر كل أبناء فلسطين أبناءها)
تعمل مسئوله عن مكتبة جمعية الهلال الأحمر
عاشت فيروز طفولتها في حي الدرج (بني عامر) حيث الترابط الأسري والتعاطف بين الجيرة وعلاقات تتسم بالترابط والأمن والمحبة.
انتمت الى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لما وجدت في منهجها تعزيز لدور المرأة في النضال والحياة وعملت في صفوف الجبهة ميدانيا ومن خلال عمليات عسكرية نفذت ضد قوات الاحتلال وكان لها دور بارز وعملها معروف بين الرفاق في الجبهة

اعتقلت ثلاث مرات :
1. 1971 لمدة سنة حكم محكمة عسكرية.
2. 1974 لمدة ثلاث شهور سجن انفرادي .
3. 1976 لمدة ثلاث شهور سجن انفرادي في الزنازين.
كانت التهمة دائما هي الانتماء للجبهة والمشاركة في المقاومة.قامت فيروز بدور المرأة في النضال وخاصة المرأة الأسيرة والتي تساوت مع الرجل في تحمل المسئولية الوطنية النضالية وصمدت في زنازين الاعتقال وتحملت بجلد تعذيب السجان وذلك لإيمانها بوطنها وحقها في أرضها حرة عزيزة دون احتلال, تعرضت فيروز في السجن لشتي أنواع التحطيم النفسي والإهانات من أجل نزع الاعترافات واستخدمت أساليب كالشبح والضرب والتهديد ولكنها صمدت أمام هذه الأساليب لتثبت للعدو من خلال السجن أن الإنسان الفلسطيني صامد لا ينكسر.
منعت فيروز من السفر لاسباب امنية وقضت فترة طويلة بعد حصولها على الثانوية العامة في تثقيف نفسها والمشاركة في نشاطات وفعاليات جماهيرية وحزبية ثم تقدمت للجامعة الاسلاميه كلية الآداب قسم تاريخ وحصلت على بكالوريوس الآداب بجدارة.
عملت في الهلال الأحمر وما تزال حتي الآن أمينة المكتبة هناك وهي عضوة في جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية وقد تم تكريم فيروز من قبل عدة مؤسسات وجهات رسمية ووطنية.

6. الاسم :دلال خليل جمعة أبو قمر .
المواليد :1952 في مدينة غزه معسكر الشاطئ .
بدأت رحلتها النضالية في المرحلة الاعداديه 1968 بعد الاحتلال مباشره كانت في مدرسة الشاطئ الإعدادية وذالك تأثرا بالمناضل محمد الأسود وكانت تساعد في توصيل رسائل بين المقاتلين .وعلي أثرها اعتقلت إداريا لمدة 3شهور في سجن غزة المركزي سنة 1968، ولم يعلم أحد بهذا الاعتقال من الجيران أو الأهل .
بعد خروجها من السجن تعاونت في العمل النضالي مع الجبهة الشعبية وقوات التحرير وبدا العمل يصبح اكتر تنظيما فاعتقلت مرة ثانية لمدة 3شهور علي الانتماء للجبهة والعمل داخل صفوفها سنة 1969.
بعد الإفراج عنها أصبحت كادر تنظيمي في صفوف الجبهة وكانت مهمتها عسكرية وتدربت علي جميع أنواع الأسلحة .
اعتقلت سنة 1970 لمدة 10 شهور علي خلفية الجبهة في سجن غزة المركزي ,
سنة1971 اعتقلت علي أمر اعتراف من أفراد اعتقلوا وكانوا من قوات التحرير ولكنها لم تعترف وتم محاكمتها علي قانون الانتداب البريطاني الذي يسمح بالسجن علي أقوال الشهود .لان الاعتراف جاء من عدة أشخاص في قوات التحرير حيت كانت تمدهم بالسلاح والمعلومات وتعمل علي تقديم خدمات علاجية للمرضي وإيواء للفدائيين .
الحكم عليها ب8 سنوات قضتها في سجن (لفي تربستا ) الرملة قضت مدة الحكومية 7 سنوات وأفرج عنها وبعد خروجها من السجن ازدادت نشاطا رغبه منها في الانتقام من العدو وخاصة أنها لاقت أصنافا عدة من العذاب أخلاق الكلاب ، .. الشبح –الكرسي الكهربائي –ضرب علي الرأس ،مما أدي إلي انفصال شبكي . صداع شديد مع نوع من الصرع من شدة الضرب .ضرب والوضع تحت الماء الساخن والبارد .
وكانت في السجن تعمل على تثبيت الفتيات اللواتي يتم اعتقالهن وتعليمهن أساليب السجان وتقوي عزيمتهن حتي لا ينهار ويعترفوا .
استمر نشاطها في النضال إضافة إلي تثقيف نفسها من ناحية القضية .
تم تشكيل مجموعه للإعلام والتثقيف السياسي والفكري للجبهة خاصة بعد اعتقال معظم كوادر الجبهة واعتقلت إداريا 10 شهور إداري تم افرج عنها من سجن غزة المركزي ،كانت من خلال فترات سجنها نعمل علي نقل الفكر الثوري للفتيات .
بسبب عدم انسجامها مع الجو العام في غزه والأفكار الرجعية بين الأهل قررت السفر للاردن عملت في ساحة الأردن مع الجبهه الشعبية وذلك سنة 1985 حيت عملت في نشاطات الجبهه مع نساء المخيمات وثم خروجها من الأردن بسبب نشاطها .
نفيت إلى الأردن 4سنوات وعادت الي غزه واعتقلت مرة آخري لمدة 10 شهور إداري في سجن غزه المركزي
في كل مره للاعتقال كانت توجه تهم مختلفة كلها أنكرتها .
درست (قابله قانونيه) في الوكالة ,وذلك لان الحكم العسكري اتلف جميع شهاداتها حتي إلغاء كادرها الوظيفي .
وعملت عند طبيب مشهور في غزه د.عبد الله الترزي في عيادته وكان له الفضل للعمل .
درست دلال التمريض من مرحله الإعدادي دراسة القباله لاخد الشهادة وقدم لي في الوكالة رحمة الله كان له الفضل علي بعد الله .
نشطت في العمل النسوي والوطني . وثم استيعابها في أصدقاء المريض .
أتناء دراستي للقباله تزوجت من شاب رشحه لي التنظيم من قبل د.رشاد مسمار كان نشيطا في العمل الفدائي وأعجب بشجاعتها وبطولاتها .وأنجبت بنتين و6 أطفال لم تكتب لهم الحياة (إجهاض مبكر ) . وبناتها الآن في الدراسة الجامعية ومازالت تعمل في وكالة الغوث كقابله (midwife mch health) .
نشأت دلال في أسره فقيرة وصغت منها المعاناة امرأة ذات مسئوليه منذ نعومة أظفارها فقد عملت مع والدتها وهي في الصف السادس الابتدائي .
استخدمت قوات الاحتلال عدة أساليب حتي يضعفوا من عزيمتها فعندما اعتقلت هي ووالدها وشقيقتها . أطلقوا سراحها وأبقوا علي أختها في السجن حتي شوهدا صورتها لدي تنظيمها وأهلها .
ولكنها صمدت وكانت ثقتها في نفسها وقدرتها علي العمل الفدائي تفوق كل التطورات . وكانت مثار إعجاب من زملائها في العمل الفدائي و المهمات الصعبة

7. الاسم / زينب عبد الفتاح الغنيمي
التاريخ النضالي /
1-عضو في فرقة زهرات منظمة التحرير الفلسطينية عام 65-1967.
2- عضو في التنظيم الطلابي للجبهة الوطنية (تحالف القوميين العرب والشيوعيين )عام 68-1969.
3- ناشطة جماهيرية ومشاركة نشطة في التظاهرات الطلابية بغزة عام 69- 1969.
4- اعتقلت في شهر آذار (مارس) عام 1969 لمدة شهرين وخرجت من المعتقل بكفالة بسبب صغر السن (15 سنة ) وتمت محاكمتها خارج السجن ونتيجة الحكم كانت (حبس 6شهور مع وقف التنفيذ لمدة سنتين ،غرامة مالية 250 ليرة ،كفالة مالية بمبلغ 3000 ليرة ،إقامة جبرية بغزة لمدة سنة ،منع دخول القدس مدة سنوات ) وهي واحدة من أول خمس معتقلات مكثن في السجن مدة طويلة بعد الاحتلال .
5- عضو الاتحاد العام لطلبة فلسطين – فرع القاهرة عام 72-1977 ،وأول فتاة تشارك بالهيئة التحضيرية لقيادة الفرع ، عام 1974 ،وأول فتاة فلسطينية تشارك في مؤتمر طلابي وشعبي ضمن وفد اتحاد طلبة فلسطين في بغداد عام 1976.
6- اعتقلت للمرة الثانية بسجن غزه المركزي في أيلول (سبتمبر ) عام 1975 ،وهي بالنسبة النهائية بكلية الحقوق بجامعة القاهرة ، وحوكمت أمام المحكمة العسكرية بتهمة الانتماء لحركة فتح وتهم أخري ، ونتيجة الحكم كانت (السجن الفعلي لمدة سنة وسجن مع وقف التنفيذ لمدة سنتين ) بعد انتهاء مدة السجن الفعلي . غادرت إلى القاهرة لاستكمال الدراسة ومنعت علي أثرها من العودة للقطاع .
7- التحقت بصفوف الثورة الفلسطينية ببيروت وعملت في مجال إعلام منظمة التحرير (مركز دراسات الوطن المحتل ، مجلة فلسطين الثورة ، وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) ، مجلة شؤؤن فلسطينية ، مجلة صامد الاقتصادي )أعوام 77-1982.
8- التحقت بالاتحاد العام للمرآة الفلسطينية منذ عام 1977 ، وكانت عضو ناشط باللجنة الثقافية والإعلامية ، مثلت الاتحاد في مؤتمر المرآة العالمي في كوبنهاجن (الدانمرك) عام 1980 وفي مؤتمر الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي عام 1981 ،بوصفها المسئولة الإعلامية للوفد الفلسطيني في هذه المؤتمر اتحاد المرآة.
9- اشتركت في معارك الدفاع عن الثورة بيروت عام 1982 ضمن خطط الاتحاد العام للمرآة وخطط جهاز الإعلام الفلسطيني الموحد أثناء حصار بيروت.
10- استأنفت دورها النضالي في صفوف اتحاد المرآة في مخيمات الشعب الفلسطيني بسوريا ،وكانت أحد أعضاء اللجنة القيادية النسوية بالساحة السورية ، وانتخبت عضو بالمجلس الإداري للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في مؤتمره الرابع عام 1985 ولازالت تشغل هذه العضوية حتي الآن.
11- عملت بسوريا بالإعلام الفلسطيني, وتعرضت للمضايقات الأمنية اثر انشقاق منظمة التحرير الفلسطينية بسوريا عام 1983.
12 استمرت بالعمل الإعلامي بالصحافة والمجلات الفلسطينية والصحافة العربية وحضرت العديد من المؤتمرات العربية والدولية بهذه الصفة.
13- استمرت بدورها كناشطة نسويه وكانت ضمن الفريق الذي شكل اللجنة النسوية العربية لدعم انتفاضة الوطن المحتل حتي عام 1995.
14- عادت الى أرض الوطن عام 1995 وتولت عدة وظائف عليا بوزارة العمل كان آخرها مدير عام التأمينات الاجتماعية وإدارة التشغيل حتي نهاية عام 2005.

8. الاسم : إنعام حجازي
مواليد غزة في 26/12/1952 م
الحالة الاجتماعية : أرملة ولها خمسة أبناء ولها أبن شهيد .

كانت إنعام شاهد عيان لاحتلال إسرائيل عام سنة 1967 لقطاع غزة حيث كان منزلها يطل علي مركز الشرطة الذي أصبح مركزاً لقيادة الاحتلال وهذا أجج في صدرها روح الانتقام وعزز دافع المقاومة في نفسها ضد الاحتلال , فبدأت في دراستها الثانوية تشارك في المظاهرات المناهضة للاحتلال وتعرفت علي بعض طالبات اللواتي كن منظمات في العمل الغذائي وطلبت إحداهن منها المشاركة معهن وصارت تساعدهم في توصيل الرسائل والسلاح بين الفدائيين وهذا كله بشكل سري .
في 26/11/1970 :
• اعتقلت بعد فترة من النضال وكان وقع هذا الاعتقال مفاجئاً لأهلها لما كانت تتسم به من الهدوء والرز انه بين اقرانها .
• تم التحقيق معها في سجن غزة المركزي بطرق وحشية ولا إنسانية ( تقول إنعام أن ما حدث في سجن أبو غريب ما هو إلا امتداد لنفس الأساليب القدرة ولا إنسانية التي يعتمدها الاحتلال ضد المناضلين في كل زمان ومكان ) .
• وجهت لها تهمة الانتماء لتنظيم معادي ومساعدة الفدائيين ولكنها لم تعترف بشيء وبقيت رهن الاعتقال الإداري والتحقيق المستمر كلما اعتقل عدد من المناضلين أفرج عنها دون محاكمة في 18/10/1972 .
• تزوجت وسافرت مع زوجها لأحدى البلاد عربية ولكن تم طلاقها بعد أن عرف زوجها بسجنها،وكانت حاملا في شهورها الاخيره ، فرجعت إلي غزة وأنجبت ابنها في غزة ثم اخدته جدته لأبيه بحيله وسافرت به للعيش مع أبيه وبقيت هي وحيده .ولكنها لم تنكسر فقد عاشت حياتها من اجل قضيه وطنها وبمساندة أهلها لها
• تزوجت بعد ذلك من رجل قدر لها نضالها وشجعها على نضالها وأنجبت منه 5 أبناء أنشأتهم جميعا علي حب الوطن ولها ابن شهيد وهي نشيطه جدا في العمل الاجتماعي والتواصل مع الأسيرات المحررات وعملت في مؤسسة حسام متطوعة لخدمة قضية الاسيره وهي الآن تحضر اجتماعات جمعية الدراسات النسوية وهي عضو في لجنة الأسيرات بالجمعية .

9. وداد مصلح الأسود(مهنا).
من مدينة حيفا في فلسطين .
ولدت في حيفا في15/8/1948.
الحالة الاجتماعية:متزوجة ولديها ابن وابنه.

التحقت بصفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (احدي فصائل منظمة التحرير)في عام 1970وتفرغت في صفوفها في عام 1974.
كانت زوجة” جيفارا غزه” وشاركته في النضال ضد الاحتلال وتعرضت للاعتقال والتعذيب للاعتراف بمكان وأسماء من يعملون مع جيفارا غزه استشهد جيفارا غزه سنة 1973اتناء وجود وداد في السجن حيث تعرضت للاعتقال الإداري المتكرر عدة مرات منذ سنة 1971الي سنة 1973.
أتناء توجهها للدراسة في جامعة بيروت العربية أبعدت قسرا إلى الأردن ومن ثم توجهت إلي لبنان حيت بقيت هناك وعملت في صفوف الجبهة وبالعمل الجماهيري،أصبحت هناك عضو في اتحاد المرأة الفلسطنيه ،ومن تم توجهت إلي سوريا واستمرت بالعطاء من خلال عملها التنظيمي في الجبهة وكمسئوله عن منطقة مخيم اليرموك في سوريا ،واللجنة الاجتماعية لأسر شهداء الجبهة الشعبية .
رجعت إلي الوطن بعد غياب استمر 20 عاما في المنفي وذلك عند عودة السلطة الفلسطنيه .
تعينت في وزارة الشئون الاجتماعية وتدرجت في المناصب إلي إن عينت علي درجة مدير دائرة التراث والمعارض ،وذلك حتى 15/8/2007.
تم تقاعدت عن العمل ،والتحقت في جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطنيه كعضو مجلس أداره فيها .وهي المسئولة عن اللجنة الفنية والتراث في الجمعية وتعمل مع الأسيرات المحررات علي مشاريع التطريز والتصنيع الغذائي من خلال الجمعية.

10. يسرى عبد الهادي أبو طاحون ………
مواليد زرنوقه ( قضاء الرملة ) في 29/8/1948م
الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها 4 أبناء .
تميزت يسرى منذ طفولتها بالصلابة والتحدي فلم تركن لألعاب الفتيات مثيلاتها بل كانت إميل للصبيان منها للبنات .
فكانت شخصيتها قوية وعندها تحدي للظروف بسبب النشأة القاسية نوعاُ ما . وانتمت في بداياتها للحركة الوطنية من خلال الجبهة الشعبية وعملت في صفوفها لمقاومة الاحتلال اعتقلت في 15/10/1969 على خلفية مقاومة الاحتلال والانتماء لخلية فدائية والعضوية في منظمة (معادية) تم توقيفها لمدة 11شهر ولم تثبت عليها اى من التهم بسبب إنكارها وتحملها التعذيب وما كان من سلطات الاحتلال إلا أن أمرت بترحيلها قسرا إلى الأردن في أيلول سنة 1970
استمرت يسرى في عملها النضالي في الخارج وذلك من خلال مكتب الارض المحتلة التابع للجبهة في الأردن وسوريا ولبنان ، واعدت دورات تدريبيه وأصبح لها وضعها بين الرفاق في الخارج .توجهت للعمل في مكتب الإعلام في مصر وهناك تمت خطبتها لابن عمها وسافرت معه إلي ليبيا سنــة1971 وهنا اقتصر نشاط يسري علي الاهتمام ببيتها وأسرتها وأنجبت 4ابناء ذكور وبقيت في ليبيا حتي سنـــة1998 .
وكانت رحله العودة إلي الوطن من خلال الهوية وصدور رقم وطني لها ومن تم قدمت لزوجها وأبناءها ليستقروا جميعا في غزه.
رجعت يسري إلي الوطن وهي تحمل في جنباتها وضميرها ألم الشعب وحلم الاستمرار في النضال ولكن تحت وطأه المسؤولية العائلية وكبر السن والحالة الصحية حيت تعاني من مرض السرطان والكبد.

11. صبحيه إسماعيل سكيك ( الحفني )
من مواليد غزه في24/2/1949م
الحالة الاجتماعية: أرمله ، لديها 6ابناء وهي ربة بيت
التحقت في حركة فتح سنة 1968 في المجموعات العسكرية التي كان يقودها محمد الغزاوي قامت بالعديد من العمليات (نقل أسلحة – توصيل معلومات بين المجموعات العسكرية) وتوزيع منشورات معاديه للاحتلال ومحرضه علي العمل الفدائي ضد الاحتلال شاركت بالعملية البطولية المشهورة في مارس سنة 1969 في ميدان الشجاعيه في مدينه غزة ، والتي أسفرت عن قتل وجرح ثمانية عشر ضابط وجندي من الجنود العدو الإسرائيلي ، وكان في المجموعة اضافه لصبحيه،عايدة سعد ،خديجة الحلو. وتم اعتقالها في 19/3/1969 علي اثر ذلك في سجن غزه المركزي وحكم عليها ب11 سنه أربع سنوات تنفيذ وسبعه مع وقف التنفيذ وكانت فترة الاعتقال بمثابة نضال من نوع آخر في داخل المعتقلات وشاركت في الإضرابات والاعتصامات وكان لها دورا بارزا في المعتقل ،حرمت من استكمال تعليمها النظامي فتقدمت لكلية غزه للحصول علي شهادة الثانويه العامة وذلك سنة 1976
تزوجت صبحيه وأنجبت ستة أبناء وأكملت رسالتها بتربيتهم علي حب الوطن والأخلاق العالية .

12. نهله حافظ سالم البايض .
من مدينة غزه .
مواليد غزه الدرج في 24/12/1949.

بدا نضالها منذ دخول العدو ارض الوطن كونت من زميلاتها في مدرسة الزهراء الثانوية خليه لكتابة وتوزيع المنشورات المقاومة للاحتلال ,تم تنظيمها في مجموعة قائد عبد القادر أبو الفحم ، حيت عملت علي نقل الاسلحه والرسائل السرية بين المناضلين وتدريب علي استخدام السلاح، وتم اعتقالها الأول في شهر 11/1968 وحكمت 15 سنه وتحت إلحاح ومظاهرات شعبيه تم تخفيف الحكم إلي 3 سنوات تم تخفيض إلي 6 شهور مع كفاله ماليه قدرها (25الاف ليره إسرائيليه )خرجت من السجن واستمرت في مساعدة الفدائيين والعمل معهم ،تم اعتقالها للمرة التانيه بتاريخ 9/12/1970م . بقيت في الزنزانة لمدة شهر تحت التعذيب المستمر تم نقلت إلي السجن الحربي ،تم توقيفها سنه كاملة تلقت من خلالها صنوف العذاب النفسي والجسدي أفرج عنها بتاريخ 17/11/1971، وتم زواجها بعد أسبوع من ابن عمها ولم تترك بحالها بل دوهم بيتها وتعرض للتفتيش عدت مرات واعتقلت للمرة الثالثة حين كان طفلها البكر حاتم طفلا رضيعا علي يديها ومنعت من رؤية داخل السجن حيت بقي مع السجينات ومنعت من رؤيته لمدة 3 شهور تم أطلق سراحها مع ابنها ،تقدمت إلي الوظيفة ورفضت من الاحتلال ومنعت من السفر ورفضت التوقيع علي السفر بدون عوده (نزوح) وبقيت في غزه مع زوجها وأولادها وبعد قدوم السلطة تقدمت للعمل كمدرسه وهي تعمل ألان مدرسه في مدرسه.

13. الاسم : نفوذ محمد أحمد الفرا
مواليد\ خان يونس 12/12/1954
حاصلة على ليسانس آداب ودبلوم دراسات عليا ومعهد إدارة أعمال ومحاسبة بالإضافة لدورات عديدة مـنها علاقات عامة _ إعلام _ صحة نفسية _ أمـنية وعسكرية
الرتبة \ عميد عسكري باستحقاق اللواء
تم اعتقالها سنة 1970 _ 1971
تم إبعادها مـن الوطن إلى الأردن ثم إلى لبنان والتحقت هناك بالثورة تنظيم حركة فتح
ثم خرجت مـن بيروت إلى سوريا سنة 1982 بعد اجتياح بيروت ثم الى تونس سنة 1984 إلى أن عادت إلى الوطن سنة 1995 وزاولت مهامها حتى العام الماضي

14. الاسم :لمعه أمين مصطفي مراد
الحالة الاجتماعية :متزوجة وأم لخمسة أبناء.
العنوان :غزه- الرمال الشمالي.
مكان الميلاد:غزه في 1/1/1945.

درست لمعه دبلوم معلمات نظام السنوات الخمسة –دار المعلمات في غزه سنة 1968 ،وفي سنة 1970-1972 التحقت مع الرفاق في العمل الوطني في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وتم اعتقالها في 16/9/1971 ،حيت اعتقلت في سجن غزه المركزي ،وبعد يومين من الاعتقال تم اعتقال أتنين من إخوتي ولقيتا ما لقينا من العذاب،ثم تم نسف بيتنا وشردت الاسره وأصبحت عائلتنا بلا مأوى …..والي أخره،وبعد ذلك تم تقديمي للمحاكمة حيت صدر الحكم الجائر بتستر علي الفدائيين وإيواءهم تم خرجت من السجن في شهر9/1972 حيت لاقيت الأهل بالفرحة،وبعد ذالك استلمت رساله من مدير التعليم بالعودة إلي العمل المدرسي حيت نفذت القرار ورجعت إلى عملي بالتدريس، وبعد شهر ونصف من العمل تم استدعائي لتحقيق وتم سؤالي في التحقيق :هل تحبين عملك فكان الجواب :نعم؟
تم طلب من المحقق بالتعامل معهم وذلك عن طريق إخبارهم بما يحصل عندما يزورنا المخربون (الفدائيون)،بالطبع كان الجواب بالرفض التام وإنني لا اعرف أحدا منهم قط ، وكانت النتيجة الفصل من وظيفتي كمعلمه فصلا امنيا ،حيث انقطعت بعدها عن سلك التعليم في غزه لمدة 23 عاما . فقد تزوجت وغادرت إلي الكويت مع زوجي . في عام1974 كنت في زيارة للأهل في قطاع غزه وتم استدعائي من قبل ضابط المخابرات الاسرائيلي ،في حينها كان لدي ولد وكنت حاملا في الشهر الثالث ،وجري التحقيق معي حيت وجهت لي تهمة حيازة السلاح وبالطبع لم اعترف ووضعت في الزنزانة لمدة أسبوع، وبعدها خرجت من السجن دون الاعتراف علي شئ تم غادرت القطاع إلي الكويت .
*1994-2004:اصدر القائد الرمز” ابوعمار” قرارا بعودة المفصولين أمنيا إلي وظائفهم ،وبما إنني كنت واحده من المفصولين امنيا عدت إلي عملي كمعلمه في مدرسة الرملة لمدة 10سنوات وبعدها تم إحالتي إلي التقاعد ،وبعد ذلك اضطررت مع الأسف لدفع مبلغ 80000شيكل وذالك عن حصة الموظف في للتأمين والمعاشات عن مدة الفصل الأمني (23سنه) لكي احصل علي راتبي التقاعدي.

15. الاسم / منال حسن النواجحه
مواليد مدينة خان يونس في 7/9/1970
بدأت نضالها من خلال النشاط الطلابي في المدرسة الثانوية ( مدرسة ابن خلدون الثانوية ) كان نشاطها كمثيلاتها الطالبات من المشاركة في المظاهرات والفعاليات الوطنية ومساعدة المناضلين ضد قوات الاحتلال.
سنة 1991م كان أول تجربة مع الاعتقال على أثر محاولة قتل جندي احتجزت للتحقيق في سجن المجدل لمدة شهرين ومن ثم إلي” تلموند هشارون” وحكم عليها بالسجن لمدة عشر سنوات قضت منه 6 سنوات وتم الإفراج عنها بعد اتفاقية أوسلو.
بعد الإفراج 1997 انخرطت في العمل المجتمعي وخاصة بما يتعلق بقضايا المرأة وخلال ذلك تقدمت لتكملة دراستها الجامعية وحصلت على البكالوريوس الأعلام.
وهي الآن تعمل في المرصد الوطني للإعلام والاتصال.

16. رحاب السالمي…………
الحالة الاجتماعية: مطلقه ولديها ثلاث أولاد
ولدت رحاب بمعسكر الشاطئ 7\5\1955
نشأت في أسره كبيره العدد 9 أفراد ( 4 ذكور و5 إناث ) كان والدها موظف في وكاله الغوث
بدأت رحاب رحلتها مع النضال مبكرا جدا حيث كانت في الصف الخامس عندما كانت تساعد أخيها في توزيع المناشير
ورحاب هي أخت الشهيد المناضل ( رفيق السالمي )
وقد كانت علاقتها الوطيدة به هي سبب انجرافها للعمل الفدائي فبعد اعتقال أخيها رفيق وكان آنذاك في أول الثانوية
فكانت تقود مظاهرات الطالبات واعتقلت وأفرج عنها بكفالة في حين تزوجت وهي في الثاني الثانوي وتبلغ التاسع عشر من عمرها وكان زوجها يعمل بالمقاومة ومساعدة الفدائيين اعتقل زوجها أكملت

المسيرة وصارت هي توصل الرسائل والاسلحه بين المناطق للفدائيين واعتقلت عده مرات للتحقيق بدعوى مساعدة أخيها ومعرفة أخباره وكان لحدث استشهاد أخيها رفيق في 25\12\1980
شرارة الانطلاقة فعزمت على استكمال مسيرتها تاركه حياتها وأطفالها وانخرطت بالكامل فى العمل الفدائي المسلح .
واعتقلت في 13\9\1987 بعد عمل حافل في الكفاح ضد الاحتلال حكم عليها ب 3 سنوات قضتها في السجون (المجدل- الرملة – هشارون)
كانت فتره حكمها كذلك حافلة بالنشاط داخل السجون من ناحية توعيه الفتيات عن القضية وكيفية العمل المنظم ضد الاحتلال
وحكم على إخوتها كذلك بأحكام عاليه أخيها سهيل 15 عام حكم 13 سنه . وأخيها عمر عليه 25 سنه خارج بلده في تبادل أسرى ورحل إلى مصر
وتزوج زوجها بأمرأه غيرها وطلقها وأبقي على أولادها معه
وعندما خرجت من السجن عملت على أن تسكن بمنزل منفصل مع أولادها لتقوم على رعايتهم لازالت رحاب تحمل بين جنباتها روح المناضلة والمقاومة وهى تعمل في التطريز كنشاط تراثي والإبقاء على التراث من الاندثار وهى تعتبر هذا جزء من النضال أيضا .

17. فتحيه مشفق زيادة ( الطلاع )………….
ولدت فتحيه في مدن السبع 20\4\1948 تعيش حاليا في المغازي
الحاله الاجتماعيه: متزوجة وأم لستة أبناء
كانت تعمل ممرضه في مستشفى الشفاء بغزه
اعتقلت في مبني المستشفى بعد أن داهم جنود الاحتلال المستشفى واعتقل أحد الفدائيين في غرفتها بالمستشفى
اعتقلت فتحيه في 15\11\1971 ولم تثبت عليها الإدعاء وحكم عليها
ب3 سنوات مع وقف التنفيذ والفصل من العمل
وخرجت من السجن بعد 7 شهور في يونيو 1972 عملت في التمريض في مستشفى الهلال الأحمر خان يونس
ثم في عيادة في غزه . وبعد عودة السلطة 1994 عادت إلى عملها كممرضه في مستشفى الشفاء
وهي الآن متقاعدة وزوجها لايعمل وهو مريض بالقلب وهي تعول أسرتها ولديها ابنه مطلقه تعيش معها كذلك مع ابنها
وليس لديها دخل أو معيل وتستفيد من خبرتها بالتمريض لتحقيق دخل لها عن طريق مساعده بعض المرضى في بيوتهم .

18. جميله الدحدوح…………
مواليد غزه في 15\10\1953
الحالة الاحتماعيه: مطلقه وليس لها أبناء وهي ربه منزل
اعتقلت جميله في سن صغيره جدا 14 سنه وهي أخت لمناضل فدائي في حركه التحرير الشعبية وقد اعتقلت على خلفية مساعده أخيها في النضال حكم عليها ب سنتين سجن وأفرج عنها بعد قضاء سنه ونصف قام جيش الاحتلال بنسف منزلها وهي في السجن
جميله ليس لديها سكن خاص بها فهي تعيش تارة مع أخيها وتارة أخري مع أختها المتزوجة
وهي بدون عمل وتعاني من صعوبات في الحياة وعدم وجود منزل خاص بها .
تزوجت جميله لفترة قصيرة ثم طلقت بعدها على أثر كونها سجنت بتهمة أمنية.

19. نعمه أبو الكأس………..
ولدت نعمه في معسكر البريج 1951
السكن: غزه – الشجاعيه
الحالة الاجتماعية: متزوجة ولديها 9 أنباء
كان انخراط نعمه في العمل الفدائي من خلال المدرسة حيث كانت تكتب المنشورات ضد الاحتلال وعلى ورق كربون للحصول على نسخ وتوزعها على بعض الطالبات في المدرسة أو على أبواب المحلات كانت نعمه يشجعها على العمل وجود أختها ألكبري”آمنه” وأخيها الأصغر معها حيث كانوا يساعدون بعضهم فى كتمان السر عن الأسرة .
اعتقلت من منزلها الساعة 12ليلا مع العديد من النساء والشبان فى المعسكر ونقلو جميعا لسجن غزه المركزي وكان عمرها آنذاك 17 سنه . وعانت نعمه في السجن كثيرا من التعذيب والإهانات وزادت معاناتها عندما عرفت باعتقال أخيها وطلاق أمها بسبب اعتقالها هي وأخيها تقول عن لحظه اعتقالها ( كانت مثل زفة العروس عدد كبير من السيارات العسكرية والجيران متجمهرون في الشارع ).
ونظراً لحالتها الصحية السيئة في السجن وعدم ثبوت التهم عليها ,حكمت إدارياً لمدة ( سنة ) بتاريخ 23/8/1973
وأفرج عنها في يونيو سنة 1974
تزوجت نعمة بعمر 25 سنة من ابن عمها ولها تسعة أولاد .

20. عائشة عبد الكريم المصري ………….
مواليد دير البلح في 19/9/1950
الحالة الاجتماعية : عزباء ، وتعيش مع والدتها المسنه(103سنه)وهي أيضا أسيرة سابقه ، وهي ربة منزل ولا تعمل .
اعتقل والدا عايشه عندما كانت في السابعة عشر من عمرها بسبب أن أخيها الكبير مع الفدائيين كوسيلة للضغط عليه لتسليم نفسه لسلطات الاحتلال .
كانت عائشة الكبيرة إخوتها فتولت مسئوليه البيت والمدرسة وكانت تخرج من المدرسة لتشارك في المظاهرات هي وإخوتها كانتقام منهم من المحتل لاعتقال والديها .
وصارت تساعد أخيها الكبير في إيواء الفدائيين وتوصيل الرسائل والطعام والسلاح . اعتقلت عائشة بسبب نشاطها النضالي وتقول عن ذلك ( كانت مثل زفة العرس ولا أحسن سيارات الجيب العسكرية ملأت المنطقة وطوقوا المنزل وأنا كنت أجلس في فناء المنزل تحت شجرة كبيرة اسمع أغنية من راديو الترانزستور اعتقلت من بيتي ومشيت وسط الجنود ولم اهتز أو اضعف )
اعتقلت عائشة في سجن غزة المركزي وتعرضت كغيرها لكثير من أنواع العذاب البدني والنفسي ومازالت تعاني أثاره حتى الآن ,
عائشة لم تتزوج وكانت تساعد والدها في الزراعة والتي كانت تدر دخلاً معقولاً عليهم ولكنها الآن كبرت ولم تعد تستطيع علي ذلك وتعيش مع والدتها ويقوم أخيها بالمساعدة على المعيشة، تتمني عائشة لو أن الجهات المسئولة عملت لمن هم في حالتها معاش يقيها شر السؤال ، خاصة وأنها لم تكمل تعليمها قسراً بسبب الاعتقال .

21. ريا إدهيبش الرجودي ……….
ولدت ريا في المغازي 25/9/1952 .
تسكن حالياً في معسكر المغازي , الحالة الاجتماعية : عزباء .
اعتقلت ريا بتاريخ 18/8/1969 بتهمة الانتماء لحركة فتح والعمل مع مجموعات فدائية وتنفيذ عمليات ضد الاحتلال , كان عمرها آنذاك 16 سنه اعتقلت من بيتها في المغازي ونقلت إلي سجن غزة المركزي للتحقيق , حيث تم استجوابها بطريقة وحشية مما تسبب في فقدها للسمع بإحدى الأدنين، والآم في الرأس حتي الآن .
استمر توقيفها عامين ولم تقدم للمحاكمة بسبب صغر السن , أفرج عنها بتاريخ 16/8/1971 .
ريا تعيش وحيده بدون معيل وليس لديها عمل أو مصدر رزق ولم تتزوج بسبب الاعتقال واستمرارها في النضال بعد الإفراج عنها وخلال الانتفاضة , وهي الآن وحيده دون معيل تعتبر نفسها ضحية القوانين المجحفه والمؤسسات المدنية التي لم تنصف الاسيره وتوفر لها حقوقها دون استجداء .

22. عائشة منصور رشوان ( مطر )………..
مواليد دير البلح 1950م.
الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها 8 أفراد .
عملت عائشة ضمن صفوف حركة المقاومة الفلسطينية بعد حرب 67 وكانت همزة وصل بين المجموعات والفدائيين في دير البلح ومناطق القطاع واعتقل بتاريخ 1/11/1968 اثر استشهاد عبد القادر أبو الفحم وكشف المجموعات التي كانت تعمل معهم , تعرضت لشتى أنواع العذاب لانتزاع اعتراف منها ولكنها صمدت , واستمر اعتقالها سنه في سجن غزة المركزي دون محاكمه أفرج عنها بتاريخ 27/9/1969 استمرت في عملها النضالي , واعتقلت مره ثانيه بتاريخ 11/2/1969 استمر سجنها دون محاكمة وأفرج عنها بتاريخ 28/12/1971 .
اعتقال عائشة آثار مشاكل بين والديها ادي بوالدها إلى تطليق أمها للتخلص من المشاكل أو ملاحقة الشرطة الإسرائيلية له , احتضنتهم والدتهم واستكملت عائشة تعليمها وحصلت علي الثانوية العامة ولكن والدها قام بتزويجها قسراً لرجل متزوج لديه 7 أولاد، كانت حياتها قاسية وأنجبت هي أيضا 8 أبناء , تتمني عائشة انه لو كانت للأسيرات حياه أفضل من التي عشنها وخاصة بعد كل سنوات النضال وتقدمهن بالعمر وان تكون المؤسسات المعنية قادرة علي توفير راتب ثابث يكون مصدر رزق لها ولأسرتها .

23. لطفيه إشتيوي…………..
من بيت لاهيا مواليد 1941م
الحاله الاجتماعيه :عزباء سكان بيت لاهيا
عملت لطفيه مع الحركة الشعبية التي كانت تقود عمليات فدائية ضد الاحتلال و اشتركت في النضال هي ووالدتها وأختها وكان أخيها أحد أعضاء قوات التحرير الشعبية وهذا دفعهم جميعا للعمل في النضال
اعتقلت في 2-يناير-1971م وأفرج عنها في 17-سبتمبر-1972م
أصدرت قوات الاحتلال أمرا بهدم منزلهم بتاريخ20-ديسمبر-1970م لأسباب أمنية .وتم نسف المنزل وتشردت الأسرة عند الأقارب .
أستشهد أخيها المناضل” محمد إشتيوي ” سنة 1971م بعد معركة ضارية مع جنود الاحتلال
تتميز لطفيه رغم ظروفها الصعبة بروح مقاومة وتفاؤل فهي تحضر إلي جمعية الدراسات بانتظام وتشارك في الفعاليات الوطنية وفي لجان النشاط داخل الجمعية مثل التطريز والتصنيع الغذائي
لم تزوج لطفيه بسبب السجن وهي تعيش في منزل أقارب لها علي سبيل الإعارة لحين عودتهم إلي الخارج لأنهم لم يستطيعوا بناء منزلهم مرة أخري بسبب الظروف الاقتصادية السيئة وتعاني لطفيه من أمراض مختلفة بسبب الاعتقال .

24. خديجة الشافعي……….
من بلدة بيت لاهيا
مواليد1940م
الحالة الاجتماعية :أرمله ولها ولدان .
منذ دخول جنود الاحتلال أرض غزه سنة1976م انخرطت خديجة في المقاومة الشعبية بعفوية يدفعها حب الوطن وكرهها للاحتلال وكانت تساعد الفدائيين في التنقل وتوصيل الأسلحة والمعلومات بين المجموعات الفدائية واعتقلت وهي متزوجة وأم لولدين بتاريخ8-أبريل-1970م
حكم عليها بالسجن لمدة عام وشهر وبسب هذا الاعتقال تخلي زوجها عنها وأخذ أولادها منها عنوة وبطريقة احتيالية رغم ذلك لم تنكسر ولم تستسلم بقيت في غزه تعمل مع شعبها من أجل تحقيق الحرية ما وجدت بذلك سبيلا عن طريق المشاركات في جميع الفعاليات الوطنية وبالإضافة إلي خروجها ضد الاجتياحات الإسرائيلية الأخيرة
تتميز خديجة بروح عالية جدا من التفاؤل والصبر وعندها إيمان كبير وراسخ بوطنها ووطنيتها وإيمانها عميق بحتمية زوال الاحتلال والنصر علية
تعيش في منزل بسيط جدا يفتقر إلي جميع أساسيات الحياة ولكنها صابرة ومستعدة للعطاء حتي أخر لحظه عمرها الآن 68سنة وتعيش وحيدة وقد تزوج أبناؤها حيث تعاني من ألام شديدة بالرأس من شدة التعذيب أثناء الاعتقال.

25. صبحيه عبد الجواد الجمل………
من مواليد غزه
23-مايو-1953م
الحالة الاجتماعية : عزباء سكان غزه
شكل أخيها “عبد الحميد الجمل” المثل الحي للنضال والعمل الفدائي وأسس في وجدانها حب الوطن وحب أخيها والخوف علية دفعها لأن تكون يده اليمني في النضال الفلسطيني وتوصيل المعلومات ورصد الطريق ومراقبته من دوريات الاحتلال خوفا علية وكذلك مساعدة الجرحى وتوصيل المعونات لأهالي الشهداء وبشكل سري لأن هذا ما كان يعاقب علية الاحتلال بالسجن
بعد استشهاد أخيها عبد الحميد في19-يناير-1971م
أحست صبحيه بالحزن الشديد والخوف ورافق ذلك اعتقالها في نفس الفترة بتاريخ 14-يناير-1971م
تعرضت للكثير من أنواع التعذيب النفسي والجسدي وذلك للاعتراف بأسماء خلية أخيها والمتعاونين معهم وأنكرت هي معرفتها بأي شي حتي أنها أنكرت صلتها بأخيها بحجة أن أبيها طرده من البيت
تم توقيف صبحيه لمدة 3أشهر لتحقيق وأفرج عنها دون محاكمة لعدم وجود أدله إدانة وبقيت تحت المراقبة والاستدعاء إلي مركز المخابرات للسؤال
تقدمت بطلب للدكتور حيدر عبد الشافي للحصول علي عمل اعتبارها أسيرة محررة وليس لها مصدر دخل خاصة بأنها لم تكمل دراستها بسبب الاحتلال فتم استيعابها في الهلال الأحمر وأخذت عدة دورات في الهلال الأحمر وهي تعمل ألن في عيادة أسنان تابعة للهلال الأحمر تقول صبحيه :(رحم الله الدكتور حيدر عبد الشافي هو الذي ساعدني وأمن لي وظيفة محترمة تدر عليا دخلا ومصدر رزق شريف كفاني الحاجة إلي أي إنسان)

26. يسري المصدر……
مواليد دير البلح
27-أكتوبر-1952
الحالة الاجتماعية: متزوجة ولها 4أبناء .
نشأت يسري في أسرة كبيرة العدد وكانت الوسطي في أخواتها كانت تقدم مساعدات للفدائيين الذين كان يستضيفهم أخيها المناضل ” إبراهيم المصدر” وذلك في أطراف البيارة بعيدا عن العيون وكانت توصل لهم الطعام ومساعدتهم بحاجيات أخري
وكانت تنقل لهم الأخبار وتوصل المعلومات
اعتقلت بتاريخ 19-أغسطس-1969م من داخل المنزل ووجهت لها عدة تهم منها إيواء فدائيين ومساعدتهم وفي نفس الوقت اعتقل والدها في سجن المجدل وأصيب أخيها في اشتباك مع قوات الاحتلال ونقل جريحا إلي سجن (كفار يونا) وهي اعتقلت في سجن غزه المركزي قاست يسري أمر العذاب في التحقيق واستخدمت معها أساليب وحشية لنزع الاعترافات ولكنها أنكرت معرفتها بأي شيء
حكمت أداريا لمده شهر ثم جدد لها عدة مرات حتي قضت مده سنه وأفرج عنها بعد التقدم للجنة استرحام وذلك في سنه1970م
تزوجت يسري وأنجبت أربعة أبناء وهي تسكن حاليا في منطقة شرق المغازي ولا زالت تعاني هي وأسرتها من الاجتياحات الإسرائيلية والاعتداءات علي أراضيهم الزراعية إضافة إلى اعتقال زوجها وأبنائها عده مرات خلال الأجتياحات

27. فرحة الحاطي
مواليد دير البلح سنه1955م
الحالة الاجتماعية متزوجة ولديها8أبناء
بدأت حكاية فرحه مع رجوع أخيها “فرحان الحاطي” من الأردن مع مجموعة من الفدائيين لتؤسس قواعد العمل العسكري ضد الاحتلال من خلال عمليات وتجنيد فدائييين.
كانت فرحة تقدم المساعدة لأخيها وأخري للمجموعة في تقديم الطعام تغيير الملابس والاحتفاظ بالسلاح وتأمين الطريق والمراقبة
استشهد أخيها مع عدد من الفدائيين في معركة عنيفة في 19-أغسطس-1960م بعدها تم اعتقالها وطلب منها في التحقيق التعرف علي أفراد الخلية التي تعمل مع أخيها ولكنها صمدت وأنكرت معرفتها بشيء صدر عليها حكم بالسجن لمدة 5سنوات وخفضت غلي سنة ونصف
أفرج عن فرحة في يوم 19-أغسطس-1970م.
لم تمارس فرحة أي نشاط بعد خروجها من السجن وتزوجت ووهبت حياتها لأفراد أسرتها المكونة من 8افراد
وهي تسكن الآن شرق المغازي قرب الخط الفاصل وتعاني من اعتداءات الاحتلال علي أراضيهم الزراعية وتعرضها للملاحقة مع أفراد أسرتها من قبل جيش الاحتلال الذي يقوم بتجريف وخلع الأشجار في كل مرة يجتاحون فيها المناطق.

28. حربة خليل أبو قمر
مواليد : سنة1949م
الحالة الاجتماعية : متزوجة ولديها عشرة أبناء
عملت حربة في العمل الفدائي المنظم متشجعة بوجود أختها دلال والتي كانت ذات دور ريادي في العمل الفدائي وكذلك دفعها ما كان تراه من وحشية الاحتلال مع أبناء شعبها
كانت تعمل هي وأختها دون علم الأهل وذلك لصعوبة تفهمهم آنذاك بخروج الفتيات وتعرضهن لمثل هذه الأعمال وخوفهن عليهن من الأذى
فقد كانت حربة تعمل في معمل الخياطة في سن مبكرة (16سنه)لتؤمن احتياجات الأسرة نظرا لأن والدها رجل مسن لا يقوي علي العمل وكانت أختها دلال تعمل في مصنع للمثلجات أيضا وكانتا تساعدان الفدائيين من خلال تواجدهما في العمل وأثناء تنقلهن من البيت إلي العمل وبالعكس
اعتقلت سلطات الاحتلال في 11-أغسطس-1980م لإجبار دلال علي تسليم نفسها ومن ثم اعتقلت حربة وتعرضت للتعذيب الجسدي والنفسي ووجهت لها تهمة مساعدة فدائيين ونقل السلاح وقدمت للمحاكمة بتاريخ11-سبتمبر-1980م
حكم عليها بثلاث سنوات قضتها في سجن غزه المركزي وأفرج عنها سنة1983م
تزوجت وأنجبت 7بنات و3أبناء هم الآن كل اهتمامها وحياتها.

29. ليلي عبد الرحمن عمار..
البلد الاصلي :بيت دراس
مواليد غزه- حي الشجاعيه
19-يناير-1950م
الحالة الاجتماعية: متزوجة ، ولديها خمسة أبناء
تعتز ليلي بأصولها من قرية بيت دراس حيث كان يملك والدها أرضا زراعية وكان دائما الحديث عن البلاد وعن مرارة البعد عن الأرض والحرمان منها تحت وطأه الاحتلال والتهجير
زرع هذا العنف في نفس ليلي علي الاحتلال المغتصب وثبت حب الوطن في وجدانها
(دخلت ليلي مجال النضال الوطني سنه1969موكان عمرها 17سنه) ونظمت باسم حركي داخل مجموعة بقيادة “جبر عمار” وكان دورها توصيل الرسائل ونقل السلاح وكانت تعمل بسرية تامة حتي أن والديها وزميلاتها في مدرسة الزهراء الثانوية فوجئوا باعتقالها في يوم9-ديسمبر-1970م
وكانت ليلة عيد الفطر قدمت للمحاكمة هي وعناصر المجموعة وحكم عليها بالسجن لمدة تسعة سنوات تم استئناف الحكم بحجة الابنة الوحيدة لأبوين متقدمين بالسن فتم تخفيض الحكم إلي خمس سنوات ، أمضت ليلي سنة ونصف داخل سجن غزه المركزي وتقدمت لامتحان الثانوية العامة خلال اعتقالها ونجحت وحصلت علي شهادة الثانوية العامة في السجن .أطلق سراحها يوم21-أبريل-1972م
بقيت ليلي علي عهدها في النضال ولم يوقفها السجن علي الاستمرار في العطاء فاعتقلت مرة ثانية بتهمة تحريض أخيها الأصغر وكان عمره آنذاك 15سنه وأمضت فترة شهرين في السجن .
تزوجت ليلي في 1-يوليو-1972م ولديها 10أولادأعطتهم كل رعايتها وحرصت على تعليمهم رغم الظروف القاسية التي تعيشها .

30. عائشة عبد الله سلامه………
من قرية زرنوقه
مواليد البريج22-ديسمبر-1951م
الحالة الاجتماعية متزوجة ولديها 10أبناء
بدأت عائشة نضالها ضد الاحتلال منذ كانت بالمدرسة الثانوية بدير البلح سنه1969م فقد كانت ملتحقة بمجموعة طلابية تسمي نفسها “إتحاد لجان العمل الثانوي للثورة الفلسطينية”
وكان عملها يعتمد علي ترتيب المسيرات والمظاهرات وتوزيع المنشورات المعادية للاحتلال ومساعدة الفدائيين تم اعتقالها لأول مرة بتاريخ21-ديسمبر-1960م اعتقلت هي ووالدها وأستخدم جنود الاحتلال كافة وسائل الرعب والتخويف ضدها إضافة للتعذيب الجسدي ولم تقدم لمحاكمة لعدم الاعتراف وأستمر توقيفها إداريا لمدة سنه ونصف في سجن غزه المركزي ثم أفرج عنها
حصلت علي الثانوية العامة عام1970م ومن ثم تزوجت من داوود عباس خلف فدائي وقيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وعملت معه ومن خلاله في النضال الوطني أستشهد زوجها بعد سنه من الزواج ثم اعتقلت هي كزوجة مناضل وكان معها ولدها (أحمد وكان عمرة 21يوم)واعتقلت في سجن غزه وهدم منزلهم لأسباب أمنية وبقيت في السجن بحكم إداري متجدد لمدة ثلاث سنوات وسبعة شهور خرجت من السجن سنه1978م وقد أصبح عمر ولدها ثلاث سنوات وبعد ذلك تزوجت شقيق زوجها وعاشت حياتها في معسكر البريج وهي الآن أم لعشرة الأبناء
فجعت عائشة باستشهاد أبنها البكر أحمد وعمرة 20عام في مواجهة مع جيش الاحتلال وتغلبت عائشة علي جرحها وكرست حياتها من أجل أبنائها وتربيتهم .
تقدمت عائشة لطلب لوزارة الشؤون الاجتماعية للعمل حجتي تساعد أفراد أسرتها وترفع من دخلها
ولكنها لم تتلقي أي رد إيجابي كما أنها لم تتلقي أي مساعدة من أي جهة تعتني بالأسري والشهداء

31. زهيه علي نوفل من/ حليقات شرقي غزة .
مواليد النصيرات 1951 م
الحالة الاجتماعية : أرملة ولديها : ولد وبنت
حملت زهيه مسئولية البيت منذ صغرها حيث سافر والدها وأخيها وإلام إلي قلقيليه للعمل هناك تاركين لها مسئولية البيت والصغار .
وكان لأخيها نوفل الفضل في انخراطها في العمل النضالي حيث ائتمنها علي إيواء الشباب المناضلين في المنزل ومساعدتهم ورصد الطريق لهم .
تعرض منزلهم لعدت مداهمات من قبل جيش الاحتلال وتعرضت هي وأهلها للضرب من الجنود وكسرت ذراعها في إحدى هذه المداهمات واعتقلت زهيه في مدينه قلقليه أثناء تواجدها مع والديها هناك للعلاج سجنت في سجن مجدو في نابلس لمدة 5 شهور دون محاكمة رحلت إلي سجن غزة المركزي مع استمرار التحقيق والتعذيب النفسي والجسدي في سنة 1970 م وسجنت لمدة 6 شهور دون محاكمة أفرج عنها دون محاكمة وظلت تحت المراقبة من قبل المخابرات سنة 1972 م تعرضت للاعتقال مره أخري لمدة 9 شهور اعتقالاً إدارياً , واعتقلت للمرة الثالثة في نفس السنة 1972 م بعد وفاة احمد عمران لمدة 3 شهور , وأفرج عنها .
تزوجت سنة 1974 م وعاشت في السبع وأنجبت ولد وبنت , انفصلت عن زوجها وعادت إلي غزة , وتزوجت مره أخري وكانت تشارك في جميع فعاليات النضال والاحتفالات الوطنية .
زهيه عندها موهبة كتابة الشعر والزجل ولديها رصيد هائل من القصائد الشعرية والزجلية .

32. فاتن ديب أبو مرسه :
من/ المجدل
مواليد رفح في مارس 1955م
الحالة الاجتماعية : أرملة ولديها : 5 أبناء
لها ابن معتقل في سجن نفحه ويقضي حكم لمدة 20عام .
انتمت فاتن لتنظيم الجبهة الشعبية وعملت من خلال ذلك في مساعدة المناضلين وتوصيل الرسائل والسلاح للمناضلين وذلك في 1970 م وكذلك عملت في لجان المرأة وساعدت في أنشطتها المختلفة في مساعدة اسر الجرحى والشهداء.
اعتقل من منزلها بتهمة الانتماء لمنظمة معادية ومساعدة الفدائيين استمر اعتقالها إدارياً لمدة 6 شهور في سجن غزة المركزي واعتقلت مره ثانيه سنة 1980 لفترة بسيطة لتحقيق واستمر احتجازها 3 شهور ثم أفرج عنها , استمرت فاتن في عملها النضالي من خلال لجان المرأة ومنعت من السفر للخارج عدت سنوات .
عملت فاتن علي العناية بأسرتها خاصة بعد وفات زوجها وانعدام مصدر للدخل فكانت تساعد المرضي وكبار السن كمصدر للدخل خاصة أنها تفرغ ولم تحصل علي أي عمل يعينها علي أعباء الحياة .

33. هند خليل الزعانين ( أبو عمشه ) …………
مواليد بيت حانون في 1942 م الحالة الاجتماعية : متزوجة لديها 8 أبناء
انفصل زوجها عنها وتعيش وحيده .
أنظمت هند إلي صفوف الجبهة الشعبية من خلال مساعدتها للفدائيين الذين كانوا يحتمون بأرضهم الزراعية .
عملت كعضوه في الجبهة ومساعدة الفدائيين في العمليات العسكرية وإيواء الأفراد وتوصيل السلاح والمعلومات بين أفراد الخلية , اعتقلت في فبراير 1970م بتهمة إيواء فدائيين ومساعدتهم وحين اعتقلت كان معها ابنتها وعمرها 20 يوم وعمدت سلطة السجن إلي فصل الطفلة عن أمها وتحفظت عن الأم في زنزانة منفردة للتحقيق وكان ذلك في سجن غزة المركزي إلي أن صدر قرار بترحيلها قصراً إلي الأردن وتولي الصليب الأحمر إيصال بناتها معها عبر جسر الأردن ومن ثم ذهبت إلي سوريا وبقيت هناك تعمل في صفوف المناضلين ومساعدة أهل الأرض المحتلة واستقرت في سوريا

20 عاماً مستمرة في عطائها النضالي و تعول أسرتها دون زوجها , ثم انتقلت إلي ليبيا وبعد عودت السلطة 1994 م قدمت إلي غزة بتصريح واستقرت في بيت حانون مع من بقى من بناتها وتزوجت في بيت حانون …
لم تعمل هند منذ قدومها في أي مجال وتفرغت لتربية أبنائها وبقيت حبيسة منزلها وتاريخها الطويل في النضال .

34. رفقة أحمد حسين نصار……….
وهي من قرية بربره سكان معسكر جبالي
اعتقلت من قبل الاحتلال يوم الاثنين 13\8\1970 من بيتها في المعسكر جباليا بتهمة مساعده الفدائيين وإيواءهم ووجود سلاح في المنزل وعلى أثر ذلك قام الاحتلال بنسف بيتهم الذي كان يأوي أفراد الاسيره وأمضت في سجون الاحتلال 3 سنوات ودفعت غرامه ماليه 1000 دينار أردني مع 7 سنوات مع وقف التنفيذ
بعد خروجها من السجن تم زواجها من رجل اصغر منها بعشرة سنوات وذلك رغبه من أهلها في إبعادها عن حياة الكفاح وحصر اهتمامها بالبيت والاسره
تقول رفقه أنها عانت كثيرا من نظره المجتمع وأهلها وأهل الزوج خاصة تلك النظرة التي سببت لها الألم أكثر من عذابات السجن

35. عواطف محمد أحمد الدرة………..
من قضاء الرملة
مواليد/غزة في 19/8/1966
كانت عواطف نشيطة في لجان عمل المرأة لمساعدة اسر الشهداء والجرحى وكانت من خلال انتمائها لحركة (فتح).شاركت في كثير من المظاهرات والفعاليات الوطنية ضد الاحتلال.
أثناء توجهها إلى ليبيا للتدريب هناك اعتقلت في الضفة الغربية سنة 1991. في مدينة القدس على اثر محاولة طعن جندي وسجنت في سجن الجلمه للتحقيق ومن ثم رحلت إلى سجن تلموند حيث حكمت لمدة(سنة ونصف )فعلى ، وثماني سنوات مع وقف التنفيذ.
بعد خروجها من السجن فى (28/4/1992) لم تستطع انجاز اى معاملة لان سلطات الاحتلال حجزت هويتها ولم تتمكن من استخراج بطاقة جديدة هذا جعلها حبيسة المنزل لفترة طويلة وخلال هذه الفترة عملت مع نادي الأسير وكانت تعمل رسائل محبة للأسرى .
بعد عودة السلطة تقدمت بطلب لوزارة الشؤون الاجتماعية بطلب لإصدار بطاقة هوية وحصلت عليها وهذا ساعدها على إثبات شخصيتها وإيجاد عمل ثابت
تعمل الآن في احد أجهزة السلطة وهى عضو منطقة وعلى اتصال دائم بقضايا الأسرى وتشارك في فعاليات وطنية والمناسبات النضالية بشكل عام.

36. عايدة عبد العزيز مصلح……..
من بطانى الشرقي (أسدود)
مواليد البريج 16/3/1956
الحالة الاجتماعية :أرملة ولديها 6ابناء
شاركت شقيقتها” شوقيه” النضال منذ صغرها وتشجعت بمناخ البيت ككل الذي كان يرحب بمساعدة الفدائيين حيث كانت جدتها لامها تساعدهم وتقدم لهم المأوى والطعام.
اعتقلت لأول مرة في 8/6/1970مع شقيقتها واستمر اعتقالها (شهرين) والمرة الثانية اعتقلت إثناء مشاركتها في مظاهرة ضد الاحتلال وذلك فى:3/8/1972وحكمت لمدة (ثلاث شهور)قضتها في سجن غزة المركزي وبعد الإفراج أكملت دراستها في الأزهر ومن ثم توجهت إلى مصر واكملت دراستها الجامعية وتزوجت بعد الدراسة وسافرت مع زوجها الى السعودية وعملت كمدرسة هناك . رجعت إلى غزةهى واولادها بعد وفاة زوجها وهى تعانى من امراض السكر والقلب وقد منعت من السفر للعلاج لاسباب امنية كما تدعى إسرائيل.

37. شوقيه عبد العزيز مصلح:
من بطانى الشرقي (أسدود)
مواليد البريج في/13/11/1953
الحالة الاجتماعية:متزوجة ولديها 7ابناء
كانت شوقيه في الرابعة عشر عندما كانت تشاهد الفدائيين يلتجأ ون لبيتهم للاحتماء و كانت جدتها تساعدهم . في الصف الثاني الثانوي عملت على الاشتراك بالمظاهرات وتوصيل رسائل بين الفدائيين في المعسكر .
أول تجربة اعتقال مع الاعتقال في سنة 1969 عندما هدم الاحتلال نصف منزلهم واعتقلت مع خالتها لمدة يومين لتصديهم للاحتلال ثم أفرج عنها .
ومن هنا بدأت مسيرة الكفاح والثأر من الاحتلال فكانت قائدة المظاهرات في الوسطى ونقلت المؤن إلى الفدائيين في المخابئ وعملت على نقل الأخبار ورصد الطريق وتوصيل معاشات لاهالى الأسرى كمساعدة من التنظيم.بعد اعتقال المجموعة التي تعمل معها اعتقلت شوقيه مع أختها وكانت بالثامنة عشر وأختها بالخامسة عشر وذلك يوم/ 8/6/1970 وتم التحقيق معها بتهمة الانتماء لتنظيم فتح ومساعدة الفدائيين وأنكرت التهم جميعها ولم يتم إدانتها وصمدت أمام أساليب التعذيب وأفرج عنها في يوم/7/10/1970 .لم تستكين ولم تنهزم بل استمرت في النضال واعتقلت عدة مرات منها في /3/5/1972واستمر اعتقالها حتى/1/9/1972.
تزوجت شوقيه من مناضل وناشط في العمل الوطني وكان عملهما سريا حتى قدوم السلطة ولم تنل بعدها اى تقدير لأعمالها البطولية وهذا لا يمنعها من المشاركة حتى الآن في جميع الفعاليات الوطنية
شوقيه لا تعمل وليس لها مصدر دخل خاص

38. سعدية فتحي الصعيدي:
من يافا ومواليد غزة في/26/4/1965
الحالة الاجتماعية:متزوجة
انتمت الى تنظيم الأردن في بداياتها وكانت مهمتها توصيل رسائل ومعلومات بين الأعضاء وعملت بين الارض المحتلة ومصر في توصيل المساعدات والمعلومات بين أعضاء التنظيم .
اعتقلت في عام 19990 على خلفية طعن جندي في معسكر الشاطئ اعتقلت في سجن غزة المركزي للتحقيق ومن ثم سجن المجدل وقد عانت معاناة شديدة في التحقيق والتعذيب استمر احتجازها 10شهور قدمت للمحاكمة وحكم عليها ب4سنوات ونصف قضت منها 4سنوات وأفرج عنها بتاريخ 25/10/1993 (بعد معاهدة أوسلو ) تزوجت من مناضل فلسطيني ولم تنجب وتفرغت في السلطة وهى تعمل في التوجيه السياسي والمعنوي ولها رتبة عسكرية (رائد)أعطيت لها كتقدير لنضالها وهى مسئولة إدارية في جمعية الجريح الفلسطيني والتي تعنى بمساعدة جرحى الانتفاضة والاجتياحات.

39. آمنة إسماعيل أبو ألكاس
من قرية بيت عفَا_الفالوجة
مواليد بيت عفَا في عام/1949
الحالة الاجتماعية :متزوجة ولديها 7ابناء
بدأت آمنة سيرتها النضالية من خلال المدرسة الثانوية بدير البلح فقد كانت تشارك بالمظاهرات ضد الاحتلال ومن ثم انتمت لفصيل مقاوم وكانت تكتب المنشورات يدويا على ورق كربون لعدم وجود طابعة وتوزعها في المدارس والشوارع للتحريض ضد الاحتلال وتشجيع المقاومة وكانت تساعد الفدائيين في نقل السلاح والمعلومات بين الأفراد
تم اعتقالها في 27/10/1971 من منزلها بعد عدة مداهمات استطاعت ان تنجو منها تعرضت أثناء سجنها في سجن غزة المركزي لأساليب وحشية في التعذيب كالوخز بالإبر والحقن لإيهامها أنها تحتوى سائل يجعلها تعترف بما لديها استمر احتجازها في الزنازين 40يوما ، وقدمت للمحاكمة بعد 4شهور من الاعتقال وحكم عليها ب عام ونصف ودفع غرامة مالية وب3سنوات مع وقف التنفيذ .
أفرج عن آمنه في/25/3/1973 .أكملت دراستها الثانوية وحصلت على التوجيهي عام 1974وتعلمت الطباعة وحصلت على عمل كمدرسة في الانروا بسبب حالتها الاجتماعية البسيطة ولعدم وجود معيل بعد انفصال والدها عن والدتها وتركهم دون مساعدة وكان ذلك بسبب اعتقال آمنة وأختها وأخيها واعتبر ذلك خلاصا له من مشاكلهم
تزوجت آمنة من ابن عمها وسافرت معه الى الأردن ومنعت من العودة للقطاع بعد عدة زيارات للأهل وبقيت في الأردن حتى سمح لها بالقدوم لغزة ومنعت مرة أخرى من الخروج هذه المرة ولم يلتئم شمل الأسرة إلا بعد 1995بعودة السلطة
تعانى آمنة حتى اللحظة من نكران المجتمع وعدم تقديره لها ولما قدمته من تضحيات ولكنها مع هذا تعتز بما قدمته للوطن لان الوطن غالى ويستحق كل التضحيات

40. آمنة حافظ سمعان (الدحدوح)

مواليد كرتيا من قرى فلسطين في عام 1937
الحالة الاجتماعية:أرملة ولها 9ابناء
عملت آمنة مع المقاومة بدافع وطني دون انتماء لحزب معين وشجعها لذلك وجود أخويها في صفوف الفدائيين وذلك من خلال مساعدتهم وحمايتهم من عيون الرقباء وأعوان الاحتلال
بعد استشهاد أخيها (طه سمعان )اعتقلت وكانت معها ابنتها 9شهور وذلك يوم 23/4/1971وتعرضت للتعذيب البدني والنفسي والتهديد بابنتها التي عزلوها عنها ولم تكن تعرف عنها شيء- بقيت في السجن 3شهور ثم أفرج عنها دون محاكمة ودفع غرامة مالية .
اعتقلت للمرة الثانية في 1/7/1986اثناء توجهها للأردن عبر جسر اللنبى وعثر معها على رسائل موجهه لقياديين في الخارج أودعت سجن أريحا ثم رحلت الى سجن المجدل بقيت فيه 51يوما للتحقيق نقلت بعدها الى سجن غزة المركزي للمحاكمة وحكمت 6 شهور و7 سنوات مع وقف التنفيذ ومنع من السفر وقضت مدة الحكم في سجن الرملة أفرج عنها في 1/12/1986
تعيش آمنة مع أبنائها بعد وفاة زوجها وليس لها اى دخل خاص .

41. الاسم: هيام محمد إبراهيم سيودان ( أبو هلال ) (أم أحمد)
من عزون قضاء قلقليه
مواليد 23/4/1972
تاريخ الاعتقال : 14/4/2002
تاريخ الإفراج: 1/9/2004
متزوجة ولديها 3 أبناء زوجها أسير محرر.
أثناء انتفاضة الأقصى عملت مع مجموعات المقاومين كمراسلة لتوصيل معلومات بين الإفراد دفعها للعمل حب الوطن والكثير من دماء الشهداء التي راحت فداء الوطن.
وأرادت أن تقدم دورها في هذا النضال, فشاركت في جميع فعاليات ( لتشييع الشهداء وفي الاجتياحات ).
عندما اعتقلت كان عمرها 30 سنه واحتجزت في أبو كبير لمدة شهر تحت التحقيق وكانت التهمة الموجهة لها مساعدة مطلوبين والتخطيط لعملية استشهادية ونزلت محكمة إلي تل أبيب ومن ثم نقلت إلى محكمة سالم.
ومن هناك حكمت المحكمة العسكرية الاسرائيليه عليها سنتين ونصف قضيت المدة في سجن الرملة وهشارون (تلموند) .
وتقول هيام أن الأسيرات يتعرضن للموت داخل السجن بسبب سوء الأحوال فيه.
إن الإفراج عن الأسير ليس نهاية عذاب بل بداية عذاب الأسير يخرج يجد نفسه وحيد مريض دون إعالة أو رعاية فأنا أفرج عني بتاريخ 1/9/2004 وتعرضت لموقف مؤلم فقد توفيت أمي وأنا في السجن ولم أستطع تصور حياتي في بلدي بدون أمي فخطبت لشخص يعمل عسكري في منطقة غزة وكان آنذاك أنتدب في قلقليه وسمح لي بالانتقال إلي غزة عن طريق الأردن ولم يسمحوا لي من يومها بالعودة إلي الضفة.
وتعاني هيام من عدة أمراض وهي ممنوعة من السفر وتحاول الحصول على تحويله للعلاج بالخارج حيث فقدت من وزنها 20ك وصحتها في تدهور مستمر.

تعاني هيام من أمراض المرارة وعملت عملية جراحية لم تنجح وهي تحاول الحصول على تحويله للعلاج في الأردن وتواجه صعوبات جمة في إجراءات السفر.
وتطلب هيام من المسئولين في الوزارات والجمعيات المعنية أن تنظر بعين الاهتمام والرعاية لحالة الأسيرات داخل السجن وبعد الإفراج عنهم. فهو حق لهن.

42. كريمه أحمد الشرافي .
مواليد غزه في معسكر الشاطي .
في 21/7/1954
الحالة الاجتماعية : متزوجة .
اعتقلت كريمه لمدة 6 شهور أداري .
من 7/6/1988 إلي 7/11/1988 ،وذلك في خلال ألانتفاضه الأولي .
وشاركت كريمه في المظاهرات المناهضة للاحتلال ،وهي في مقاعد الدراسة وكانت ضمن مجموعات من الطالبات اللواتي يشاركن في الانشطه الدراسية الوطنية وكتابة الشعارات وإلا اشتراك في المظاهرات كانت تقوم بتقديم المساعدات لأهالي المخيم ولأهالي الشهداء والجرحى ،والقيام بزيارات مسانده ومساعده لهم .
أسست روضه غسان كنفاني في الشاطئ وكانت ملتقي لرعاية الأسر وتقديم المعونات.
شاركت في العديد من المظاهرات والاعتصامات .
قدمت مساعدات للمطاردين والفدائيين في أتناء ألانتفاضه ،ألان هي مشاركه فعاله ونشطه في عدة جمعيات نقابيه وحزبيه وتابعه لاتحاد العام للمرأة.

43. الاسم / فتحية إبراهيم عبد العليم المصري
مواليد/ غزه – 5/5/1950
الحالة الاجتماعية / أرمله ولديها 7أبناء

اعتقلت فتحية لأول مرة عندما كانت في المرحلة الثانوية (بمدرسة الزهراء الثانوية )وذلك في سنة 1969 في سجن غزة المركزي وأفرج عنها بعد 9شهور دون محاكمة. من خلال عمل أخيها بالمقاومة أستمر نشاطها النضالي ولم يثنها السجن عن الكفاح بل زادها صمودا وإصرارا علي المقاومة . وصار لها نشاط فعال في مساعدة الفدائيين من توصيل الرسائل والمعلومات وكذلك توصيل الرواتب لهم من قياداتهم .
اعتقل والدها ووالدتها بسبب إيواء الفدائيين في منزلهم ومساعدتهم وحكموا لفترة طويلة في السجن الرملة . وقد سجنت أختها الصغرى (3 شهور )مع والدتها .
اعتقلت فتحية للمرة الثانية بعد اعتقال والديها كوسيلة ضغط عليهم استمر اعتقالها 6 شهور ثم إفراج عنها لعدم وجود دليل أدنه.
وأخر اعتقال لفتحيه كان في شهر فبراير سنة 1972 في سجن الرملة حيت قضت حكم ب3سنوات .
تعيش فتحية ألان مع عائلتها ولا تمارس أي نشاط سوي المشاركة في اجتماعات جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية لأنها تتيح لها لقاء مع زميلاتها في النضال والكفاح .

44. الاسم : فاطمة محمد محمد الكفارنه
الحالة الاجتماعية متزوجة ولها
من بيت حانون
مواليد جباليا البلد 1949
الحالة الاجتماعية متزوجة ولها 3 أبناء و4 بنات كلهن متزوجات.
بدأ العمل النضالي في 1968 من خلال العمل مع قوات التحرير الفلسطينية في توصيل السلاح والرسائل بين المقاومين, وكانت حلقة اتصال بين بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا ومعسكر الشاطئ.
وكان عمرها حين ذاك 20 عاما.
اعتقلت في عام 1972 بتهمة حيازة أسلحه.
وبقيت شهر بسجن غزة المركزي حيث التحقيق والتعذيب، أنكرت جميع التهم ووضعت في الغرف مع بقية المعتقلات بانتظار المحاكمة ، تمت المحاكمة بعد خمسه شهور من الاعتقال . وصدر حكم بسنه ونصف تنفيذ سنه تحت المراقبة
2 سنه عدم تنفيذ وغرامه ماليه 600 دينار أردني.
بعد الإفراج عنها بقيت تحت المراقبة ولمدة سنه كاملة( إقامة جبريه داخل المنزل)
وتزوجت فاطمة للخروج من مأزق المراقبة والملاحقة.
وعاشت في بيت حانون مع زوجها وأولاده 34 عاماَ وأنجبت7 أبناء .
ورغم سنوات الكفاح فهي لم تحظ بأي نوع من التكريم والمساندة وهي تدعو مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات النسوية للاهتمام بقضية الأسيرات خاصة .

45. الاسم / صابرين إبراهيم عبد الحافظ
من مدينة رفح مواليد خان يونس في 13/3/1977
اعتقلت صابرين يوم 25/12/1992 وكان عمرها آنذاك 14 سنه و8 شهور وذلك على خلفية محاولة طعن احد جنود الاسرائيلين على حاجز الإدارة المدنية بمدنية رفح.
وتقول صابرين أنها لم تكن تهتم بالسياسية وكانت تعيش حياتها عادية حتى أثر بها حدثين هامين هما من أوحي لها بهذه العملية الانتقامية أولهما حادثة مطاردة الجنود الاسرائلين لأحد الفدائيين واقتحامهم لبيوت الحي وحالت الفوضى والتخريب التي تركها الجنود ورائهم .و ثانيهما عملية طعن لجندي إسرائيلي في القدس بواسطة نظمية الرشق والتي اعتبرتها صابرين مثلها وقدوة لها .
لم تنجح عملية صابرين والقي القبض عليها سنه1976 ووضعت بداية في حجز الادراة المدنية للتحقيق ثم نقلت الى سجن غزة المركزي ومنه الى سجن المجدل قدمت للمحاكمة بعد شهر ونصف من الاعتقال وجهت لها عدة تهم ولم يكن لها محامي دفاع.
تأجلت الجلسة و وكل والدها محامي للدفاع عنها وأثناء ذلك تنقلت صابرين بين سجون غزة والمجدل حتي استقر بها الحال في تلموند بحيفا وفي منتصف يناير 1993 ثم إصدار الحكم عليها ب20شهر 7 تنفذ والباقي مع وقف التنفيذ ودفع غرامه ماليه 2000 شيكل.
أفرج عنها في تموز 1993 من تلموند بواسطة الصليب الأحمر الذي تولي نقلها إلي منطقة غزة عبر ايرز واستقبلها الأهل بالترحاب.
وعن تجربة السجن تقول صابرين إنها تجربة قاسية جداَ خاصة وأنها كانت في عمر صغير فالتعذيب كان نفسيا أكثر منه بدنيا فبالإضافة الى الضرب بالعصي وأعقاب البنادق، كانت تترك وحدها لساعات في غرف مظلم مليئة بالقوارض والقازرات لا نستطيع حتي التنفس.
وتقول أن التجربة علمتها الاعتزاز بالنفس والجلد والصبر وأن القهر داخل السجن يصهر شخصية الفتاة ويقويها.
وتذكر بالعرفان والجميل للمعتقلة المناضلة” عطاف عليان” والتي كانت بمثابة الأم والمعلمة داخل السجن.
تزوجت صابرين في غزة وتعيش مع زوجها وابنها وهي لا تعمل ولكنها نشيطة في المجال الاجتماعي والنسوي .

46. سميرة حسن خليل مهنا (الطناني)
الحالة الاجتماعية: متزوجة ولها 5 أبناء
مواليد غزه – التركمان في 24/1/1959
عضو لجنة المرأة .

اعتقلت سميرة بعد رجوعها من دراستها في بيروت في جامعة بيروت العربية في السنة الثانيه بتاريخ 2/4/1981.
وحجزت في سجن غزه المركزي للتحقيق استمر لمدة 30 يوم داخل الزنزانة وسط ظلام دامس وتعذيب نفسي .خرجت بعدها بدون إثبات أي تهمه ولعدم الاعتراف أفرج عنها مع منعها من السفر ووضعها تحت المراقبة أكملت دراستها بعد عدة سنوات حين رفع عنها المنع من السفر ولكنها لم تستطيع التقدم للامتحان النهائي لأسباب أداريه في الجامعة .

انضمت إلي لجان المرأة وعملت في التعبئة والتوجيه من خلال الروضات واللقاءات النسوية . تزوجت سـنة1985 من مناضل في الجبهة وأنجبت 5أبناء وسميرة عضو نشط في مجال الاجتماعي والتنظيمي وهي عضو مؤتمر.

تعاني سميرة من أثر السجن من حساسية مفرطة للقمع سبب لها مشاكل صحية.

47. الاسم : سرية عبد اللطيف عبد الرزاق الكتري
مواليد: سنة1948
العنوان :بيت لاهيا
الحالة الاجتماعية :مطلقه
الوضع الوظيفي: بدون عمل
اعتقلت من سنة 67 إلي سنة68 لمدة 6شهور ،في سجن غزه المركزي
في المرحلة الإعدادية (ثالث إعدادي ) شاركت في المظاهرات وعن طريق أبناء عمومتها شاركت في النضال وعملت معهم في تكوين مجموعات من الطالبات لعمل المظاهرات توزيع المنشورات في معسكر جبا ليا لجأ والدها إلي إخراجها من المدرسة وذلك ليحد من نشاطها الثوري .

فانَضمت لدوره خياطه وكانت من خلال خروجها للمشغل أكملت طريقها النضالي وعملت مع الفدائيين في تكوين مجموعات عسكريه تقوم العمل الفدائي ضد الاحتلال.

واستمر بها هذا النشاط حتى أوائل الثمانينات وتم اعتقالها سنة 1972 لمدة 12يوم توقيف.وتم اعتقالها في سنة 74لمدة 18 يوم توقيف .

وكانت تعتقل بتهم الانضمام لمجموعة عسكريه والتحريض علي المظاهرات لفترات قصيرة.
وتعرضت في السجن لشتي أنواع العذاب من ضرب وتكسير واهنات نفسيه .
وقد فقدت نظرها جزئيا علي اثر التعذيب وتم علاجها بعد الإفراج عنها .
تزوجت مرتين ولم توفق في حياتها الزوجية ولم تنجب وعاشت سريه لقضية وطنها فقط واستغرقت في عملها الوطني وانضمت إلي اتحاد لجان المرأة ، وكانت تشارك في جميع التفاعليات الوطنية . وهي ألان تبلغ 60 من العمر تعيش وحيده دون معيل . وتعتمد علي إعانة من الشئون الاجتماعية في مواجهه تكاليف الحياة .
وتعاني سريه من متاعب صحية جمة فهي تعاني من مرض القلب وروماتيزم المفاصل .ولا تجد سبيلا للحصول علي العلاج أو العناية الصحية اللازمة .
كانت سرية في شبابها معروفة باحتفاظها بعنفوانها وكانت معروفه لدي القيادات الوطنية بأقدامها وشجاعتها.

48. الاسم: حورية رامز محمد سعيد مسمار ( الإشرافي )
من نابلس مواليد يافا في 25/5/1943
الحالة الاجتماعية: أرمله وعندها 4 أبناء ولدين وبنتين.

حضرت العائلة إلي غزة 1949م بعد احتلال القدس من قبل, واضطر والداها للقدوم إلي غزة تحت ظروف خاصة والعيش كلاجئ سياسي ،
ومنع من دخول المملكة, وتم دخولهم للقطاع كلاجئين سياسيين لأن القطاع في ذلك الوقت تحت الحكم الإدارة المصرية وكانت حورية في ذلك الوقت تبلغ من العمر 6 سنوات.
تعلمت بمدارس غزة حتى التعليم الثانوي وانتسبت للجامعات المصرية وحصلت على بكالوريوس آداب لغة إنجليزية.
وتوظفت في الوكالة كمعلمه وأكملت في معهد خاص للوكالة تحت برنامج تأهيل المعلمين أثناء الخدمة.
في بداية الاحتلال كانت مدرسه في مدرسة الشاطئ الإعدادية وكانت مدرسه علوم.

اشتركت مع أخيها د. رشاد مسمار كمساعده من ناحية علاجيه حيث كان يقوم بعلاج جرحي الفدائيين .
حضر جيفارا غزة والعمصي والحايك وهم من شباب المقاومة إلي منزلهم واستمر وجودهم به لمده سنتين وكانت تساعدهم في العمال النضالية المختلفة.

في يوم 9/3/ 1972داهم الجنود منزلهم واشتبكوا مع المناضلين في المنزل واستشهد الفدائيين الثلاثة واعتقلوا جميع أفراد المنزل عدا بنات د. رشاد الصغار ووالدته،
مدة 6 شهور أفرا جوا عن أختها الصغرى بعد 3 أيام ،وزوجه أخي, وبقيت حورية لمدة 6 شهور مع أخيها رشاد وتوفيق للتحقيق حول إيواء فدائيين وتقديم مساعده لهم.

فدعت للمحاكمة لأن كل الأدلة ثابتة وحكمت 6 شهور وحكم أخيها رشاد 15 سنه وتوفيق حكم أيضا 6 شهور وتحمل أخيها رشاد كل المسئولية عن كل المساعدة.

بعد اعتقالهم بخمسة أيام تم نسف المنزل بالكامل بكل محتوياته فصلت عن العمل من الوكالة مدة 6 أشهر ثم عادت للعمل كإدارية, ثم كناظرة مدرسة.

أعيد اعتقالها مرة أخري في شهر مارس 1973م ولمدة 3 أشهر دون إعتراف بأي تهمة وجهت لها وقد قدمت للمحكمة من الرنانين إذ مكثت بها مدة 80 يوماَ دون اعتراف وبعد المحكمة أفرج عنها, تزوجت من صابر الإشرافي 1977م وأنجبت أربع أبناء.

49. الاسم / ختام عريف ( عبد العال )
من مواليد غزة في 6/2/1951
الحالة الاجتماعية : أرملة ولديها 18 أبناء.

كان لحادثة وفاة جمال عبد الناصر 1970 الحدث الأبرز في مشاركة ختام في فعاليات نضالية حيث خرجت في مظاهرات وفعاليات وطنية كثيرة وكانت حينها في الأول ثانويي . وحادثة اعتقالها كانت فجائية فقد كانت تستعد للخروج مع خطيبها حين حدث انفجار لباص إسرائيلي فوقفت تساعد الشباب علي الهروب لمنزلهم وأدا من ضمن الهاربين ضابط قوات خاصة قام باعتقالها علي الفور إلي سجن غزة المركزي وثم التحقيق معها ولم تثبت عليها أي من التهم وبعد 25 يوما في الزنازين خرجت إلي سجن البنات وكان أهلها قد وكلوا لها المحامي فتحي عكيله وكذالك توجهوا للمحامية (فلتيسينا لانجر) المعروفة بدفاعها عن المعتقلين الفلسطينيين .وتم الإفراج عنها دون محاكمة بعد سنة واخذ خطيبها علي إتمام مراسم الزواج ولم يهتم بالأقاويل التي كانت حول اقترانه بأسيره وهي تثمن كثيرا له هذا الدور السائد والذي ساعدها عبرا السنين علي التغلب علي كل مصاعب الحياة وتجاهل ونكران بعض الأقارب والأهل .

كرست ختام حياتها تربية أبناءها وتعليمهم وليس لها أي نشاط سوي حضور ورشات العمل التي تعقدها جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية للأسيرات المحررات .
وقد عملت جراحة كبيره (قلب مفتوح ) وهي تعاني من آثار العملية خاصة وأنها تعاني من الضغط والسكري .

50. الاسم / صبحه عليان
البلدة /
مواليد /
الحالة الاجتماعية / متزوجه ولها 6ابناء
عاشت صبحه أحداث حرب 67 و كانت إحدى ضحاياها فقد استشهد والدها برصاص الجنود الإسرائيليين و ظل هذا الحادث في ذاكرتها يحرضها على الانتقام لأبيها خاصة و أنه ترك حملا ثقيلا على والدتها فقد كانوا 7 من الأبناء و البنات دون معيل أو مساعد .
انخرط أخيها الكبير في صفوف المقاومة و كانت هي مساعدة في توصيل المعلومات و الرسائل و أسر أخيها الآخر و بعد عدة أشهر أسرت هي بتهمة مساعدة و إيواء الفدائيين
تزوجت بمكان قريب من عائلتها حتى تستطيع العناية بهم و التنقل بين بيتها و بيت عائلتها ، و كانت تزور أخيها الأسير و تقوم بنقل المعلومات منه و إليه أثناء الزيارات ، و قد تم حجزها في سجن المجدل في ديسمبر 1989 لعدة أيام في التحقيق ثم أفرج عنها بكفالة ولازالت حتى الآن مسئولة عن أخيها المعتقل و لكنها حرمت من زيارته بسبب الاغلاقات و هي تعيش مع أسرتها في رفح و تتمنى أن يأتي اليوم و تسعى للقاء أخيها في أسرته و أرضه .

51. الاسم / صفية جبريل ثابت ” أبو دباغ ”
البلد الأصلي / بئر السبع
مكان السكن / مخيم النصيرات
مواليد / 1948
الحالة الاجتماعية / أرملة
اعتقلت أول مرة في 1970 و بدأت العمل الثوري و هي طالبة تخرج للمشاركة في المظاهرات و توزيع المناشير على المواطنين ثم شاركت في توزيع الطعام و العتاد على الأخوة الرفاق في العمل الثوري في ذلك الوقت للجبهة الشعبية و تم الانضمام لهم و الانخراط في صفوفهم من أجل المقاومة و الدفاع عن الأرض و الوطن و بقيت تقدم لهم المساعدة و المشاركة في الفعاليات و المظاهرات و تقديم المعلومات الخاصة عن تحركات قوات الجيش الصهيوني .
و اعتقلت للمرة الثانية في 1971 و حكم عليها 3 سنوات سجن و أفرج عنها سنة 1974 و استمرت في عملها النضالي لمساعدة أهالي الأسرى و الشهداء و تم اعتقالها مرة أخرى لمدة 9 شهور إداري سنة 1976
تزوجت و أنجبت 5 أبناء و 4 بنات عانوا معها بطش الاحتلال و غطرسته و هي الآن تعيش في النصيرات تتمنى أن يكون الغد مشرق بالسلام و تحقيق الدولة المستقلة و عاصمتها القدس .

52. الاسم / شيرين فائق عبد الرحمن الشيخ خليل
الحالة الاجتماعية / آنسة
مواليد 1/7/1985
أكملت في السجن دراستها و رفضت سلطات الاحتلال أن تقدم امتحان الثانوية العامة
الوضع الصحي / آلام في الصدر ( نهجه و دم و لوز )
تاريخ الاعتقال / 13/7/2003 و كان سبب الاعتقال خطف جندي برام الله
عدد سنوات الاعتقال 6 سنوات
حكمت 15 سنة ثم خفضت إلى 8 سنوات و قدمت والدتها استئناف و تم توقيف الحكم إلى 6 سنوات
مضت محكوميتها في عدة سجون (الرملة – تلموند – الجلمة) و أطلق سراحها من تلموند في 12/4/2009
تعيش شيرين في منزل مكون من 3 غرف و صالة مع أخيها و أسرته المكونة من زوجته و طفلين
أخ شيرين اعتقل لمدة 4 سنوات و نصف و أفرج عنه و تم ترحيله إلى غزة .

53. الاسم / مريم الحاج أحمد
الحالة الاجتماعية / مطلقة
عدد الأبناء / ولد واحد
سنوات الاعتقال :
المرة لأولى : في تاريخ 21/1/1971 لمدة 6 شهور و نصف إداري في سجن غزة المركزي
المرة الثانية : في سنة 1982 لمدة شهرين و 10 أيام
عملت مريم في عيادة خاصة للدكتورة دلال الرفاعي و كان بالقرب من العيادة موقع ( وكر ) للفدائيين و كانت تساعدهم في الإمداد بالطعام و كانت تساعدهم في نقل الرسائل و المعلومات بين المقاتلين من غزة إلى رفح و بعد اعتقال إحدى نشيطات في المقاومة على القبض على مريم و التحقيق معها في سجن غزة المركزي و بقيت في الزنزانة شهر و مورست ضدها كل أشكال العذاب و أحضروا أخيها و هددوها بأن يسجن أخيها و لم تعترف بأي شيء و بعدها نقلت إلى سجن الفتيات في الطابق العلوي مع باقي الأسيرات و بعد 6 شهور أفرج عنها لعدم الاعتراف و عادت إلى عملها في العيادة و استمرت في عملها النضالي بدون تراجع و لكن بتكتم و سرية أكبر .
و في عام 1982 اعتقلت بتهمة إيواء و تستر و تنظيم و لم تعترف بالتهم الموجهة لها و أفرج عنها بعد اعتقال شهرين و 10 أيام .
و منعت من السفر و ترحلت إلى مصر بأمر إبعاد و بقيت في مصر لمدة 7 سنوات و مع عودة السلطة سنة 1995 رجعت إلى غزة آملة أن تعود إلى استكمال حياتها و عملها كممرضة و لكن لم تجد فرصة لاستكمال حياتها و عملها كممرضة و لكن لم تجد فرص عمل مناسبة و اكتفت براتب مخصصات أسر الجرحى و الشهداء .
وهي تعاني آلام من عدة أمراض سببها التعذيب الذي لاقته في السجن و تعاني من آلام مزمنة في المعدة بسبب فتق في المعدة و آلام في الأسنان بسبب الضرب .
تتمنى مريم أن تكون الأيام القادمة أحسن من هذا الوضع المنقسم و تتمنى الوفاق و الوحدة لكل الشعب الفلسطيني .
54. الاسم / لطف أبو مراحيل( أبو عطايا )
الحالة الاجتماعية / أرملة
عدد الأبناء / 8 أبناء
سنوات الاعتقال :
المرة الأولى : حكم سنة أوائل سنة 1972
المرة الثانية : حكم سنتان أواخر سنة 1973
و أفرج عنها في يناير سنة 1976
بدأ نشاطها الوطني في أوائل السبعينات كمساعدة للفدائيين في توصيل الرسائل و نقل السلاح بين العناصر و توصيل المعلومات بين المسئولين
و قد ساعد على انخراطها في هذا العمل أن اثنين من أقاربها مع المقاومين و هذا ساعد على تقربها من العملية النضالية و كان منزلها في مكان بعيد ” داخل بيارة ” و كان يعتبر ملاذ آمن للمقاومين و كان زوجها في مصر للعمل و أصبحت هي المسئولة عن الأسرة و تربية الأبناء الصغار و لهذا كان لديها حرية التحرك لمساعدة المقاومة و ذلك لخدمة الوطن و منها انضمت إلى التنظيم في سنة 1970 بشكل رسمي مجموعة ” 444″ و كان مسئولها عبد الحليم شحادة
” أبو العبد” و كانت ابنتها الكبرى تهتم بأخواتها أثناء غيابها في المهمات النضالية .
و كانت تواجه مصاعب كثيرة في النضال و منها : ( كانت تضطر للمبيت خارج منزلها و يدفعها لهذا العمل حب الوطن و الرغبة في تحقيق النصر و دحر الاحتلال ) .
فقد كنا نرى النصر قريب و أن عملنا النضالي سيؤتي ثماره قريبا .
في بيروت سنة 1973 سافرت إلى بيروت بمهمة نضالية بعد اعتقالها الأول و قابلت ياسر عرفات و أبو زهير الشوبكي و أمضت في بيروت 3 شهور كانت بمثابة تكريم و دعم بحس الاستقبال و التكريم .
و عادت إلى غزة لتكمل مشوارها النضالي في التنظيم بشكل أكبر كقيادية و منتمية للوطن .
و بسبب اعتقال بعض الشباب المقاومين ممكن تم تنظيمهم من خلال لطف و مدتهم بالسلاح و ألقي القبض عليها من منزلها سنة 1973 حيث قضت 55 يوما في الزنازين و لاقت صنوفا من العذاب و لكنها صمدت و لم تدل بأي معلومات و حكم عليها 7 سنوات مع وقف التنفيذ و تم تنفيذ حكم ب سنتان و أفرج عنها بعد سنتين “أي في بداية سنة 1976″
و لم تقف عند ذلك بل استمرت في هذا النضال، و سافرت بعدها إلى الأردن و منها إلى سوريا و لبنان و استقرت في مصر حتى عودة السلطة و عادت إلى غزة سنة 1995 و حصلت على رتبة عسكرية تقديرا لحياتها النضالية و تدرجت في الرتب العسكرية حتى رتبة ملازم و عملت في جمعية المحاربين القدامى و تقضي لطف وقتها الآن في المنزل و هي تذكر قص البطولات بكل فخر و تقول ” كانت فلسطين هي هدفنا و أملنا و كنا نرى النصر قريب و نتمنى أن يكون النصر من أجل فلسطين لأنها تستاهل كل شيء طيب ”
55. الاسم / نوره أبو كرش
تاريخ الميلاد / سنة 1947
البلد الأصلي /
الحالة الاجتماعية / متزوجة
تعيش الآن في معسكر الشاطئ
اعتقلت لمدة سنتين و 6 شهور من تاريخ 9/4/1973 إلى 1975

56. الاسم / علياء أبو هلال
البلد الأصلي /
تاريخ الميلاد / 1945
سكان / رفح
الحالة الاجتماعية / أرملة و لها 10 أبناء
كانت علياء تساعد أخيها في نشاطاته النضالية المقاومة للاحتلال من خلال نقل الرسائل و السلاح بين المقاتلين من رفح إلى دير البلح .
استمرت في نضالها حتى اعتقلت في سنة 1974 و تم نقلها من سجن غزة إلى القدس في سجن ؟؟؟؟؟؟ لمدة يومين و من ثم إلى سجن المجدل و بقيت فيه 6 شهور دون محاكمة ، و حوكمت في غزة و حوكمت من قبل المحكمة الإسرائيلية 10 شهور و أفرج عنها في أواخر سنة 1975.
تزوجت من رجل متزوج متوفيه زوجته و لديه 4 بنات و رزقت هي منه ب 8 بنات و ولدين.
تعاني علياء من مشاكل صحية عديدة منها السكر و ضغط الدم و تعاني من ضعف في البصر على أثر الضرب على الوجه و الرأس .
تسكن علياء في مخيم بشيت في رفح مع عائلة ابنها و هي تطالب السلطات و المؤسسات الأهلية بأن تنظر لها بعين الرعاية للأسيرات القدامى خاصة بعدم وجود دخل أو مخصصات للأسيرات .
ملاحظة : توفيت علياء بعد إعداد هذا الدليل بتاريخ 25/12/2009 تحت وطأة المرض و عدم توفر العلاج و لم تتحقق أمانيها بتحقيق الدعم لأسرتها

57. الاسم / راضية أبو الكاس
البلد الأصلي /
تاريخ الميلاد / 1941
العمر / 68 سنة
البلد الأصلي / الفالوجة
الحالة الاجتماعية / أرملة
تسكن في غزة – الشجاعية
اعتقلت من قبل السلطات الاسرائيلية لأسباب أمنية 11/2/1975 حتى يوليو 1976
58. الاسم / معزوزة شحدة المجدلاوي
تاريخ الميلاد / 11/9/1955 من دير اسنيد
الحالة الاجتماعية / متزوجة زوجة أولى و لها 10 أبناء
تسكن في مخيم جباليا و تنتمي للجبهة الشعبية و من هنا شاركت في النضال ضد الاحتلال مع رموز النضال و الفدائيين و مساعدتهم في نقل السلاح و الإيواء و قد اعتقلت و عمرها 16 سنة 1971 لفترة 6 شهور في سجن غزة المركزي و دفع غرامة مالية بسبب قذف جندي الاحتلال بحجر .
و تفتخر معزوزة بدورها النضالي و الذي استمر حتى الانتفاضة الأولى و الثانية و تؤكد على دور المرأة الهام في تحرر الوطن .
تعيش الآن في معسكر جباليا مع أبناءها و هي تعيل 5 منهم غير متزوجين .

59. الاسم / شفا موسى شاهين
تاريخ الميلاد / 8/10/1957
الحالة الاجتماعية / متزوجة زوجة أولى و لديها 6 أبناء
عملت شفا مع المقاومة و ساعدت الفدائيين و كان من بين الفدائيين زوجها و قد اعتقلت في يوم زواجها الأول هي و زوجها و أفرج عنها بعد سنة و حكم على زوجها 10 سنوات و بعد الإفراج عنه سافرت معه إلى الجزائر و بدأت حياتها هناك و عادت إلى رفح مع عودة السلطة سنة 1995 و عمل زوجها في السلطة و هي تشارك زوجها الحياة مع أبناءها و بنات زوجها من زوجة أخرى .

60. الاسم / فتحية حسين محمد الخالدي
تاريخ الميلاد / 5/9/1943
العمر / 66 سنة
البلد الأصلي / كراتية
انضمت فتحية إلى العمل الفدائي بواسطة أخويها شكري و زهير اللذان كانا يعتمدان عليها في توصيل المعلومات و نقل الأسلحة بين المقاتلين و انضمت فتحية للجبهة الشعبية و شاركت في عدة عمليات ضد قوات الاحتلال .
اعتقلت عدة مرات وهي :
سنة 1973 لمدة 3 شهور أمضتها في زنازين سجن غزة المركزي
سنة 1975 بعد استشهاد جيفارا و رفاقه في مواجهة مع قوات الاحتلال حيث تم اعتقال العديد من المناضلين و حجزت للتحقيق في الزنازين 45 يوما و أفرج عنها بعد 5 شهور و منعت من السفر لمدة 8 أعوام لأسباب أمنية .
تعيش الآن في دير البلح و معها أبناء أخيها الذين أشرفت على تربيتهم و العناية بهم حتى تخرجوا من الجامعة ، و هي تشعر بالفخر و الاعتزاز و تتمنى من الجيل الجديد أن يتحمل المسئولية و يكمل مشوار النضال و الوصول إلى الحرية الحقيقية و الوطن الحر الكامل .

61. الاسم / فاطمة عبد الله سالم المصدر ( أبو معيلق )
تاريخ الميلاد / 1947
العمر / 62 سنة
البلد الأصلي / السبع
بدأ مشوار فاطمة مع النضال منذ زواجها فقد كان زوجها فدائي في قوات أحمد الشقيري المقاومة للاحتلال داخل الخط الأخضر و بعد الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة سنة 1967 انسحبت القوات و رحل زوجها مع القوات إلى مصر تاركا فاطمة و 3 أبناء و أصبحت هي مسئولة عنهم بشكل كامل ، و شاركت فاطمة أبناء شعبها في النضال ضد الاحتلال و كانت ضمن مجموعة ” علي القطاوي ” اقتصر عملها معهم في منطقة المغازي حتى لا تبتعد عن أولادها .
اعتقلت سنة 1973 في شهر يناير و قضت في الزنازين 58 يوما للتحقيق و حكم عليها 6 شهور أمضتها في سجن غزة المركزي .
شرب أبناء فاطمة حب الوطن و كبروا على التضحية و النضال و قد اعتقل ابنها و لم يبلغ 19 سنة و حكم عليه 4 سنوات و غرامة مالية
عملت فاطمة في الحراسة بجامعة من جامعات غزة و كانت هي مصدر الدخل الوحيد لها ، أكملت رسالتها و زوجت بناتها و إبنها و هي الآن تعيش مع ابنها و أسرته في منطقة المغازي.

62. الاسم / زكية حسن أبو دغيم.
من بربر مواليد 1947
متزوجة ولها 6 أبناء تعيش في دير البلح
نظمت زكية في صفوف حركة فتح عام 1968 واعتقلت عام 1969 وحكم عليها سنة في سجن غزة المركزي
حصلت على ليسانس في اللغة العربية من كلية التربية جامعة الفاتح في لبيبا 1986 وعملت في التدريس هناك وكانت أمينة سر اتحاد المرأة الفلسطينية بالجماهيرية الليبية
نشطت زكية في العمل الاجتماعي وخدمة المجتمع واجتازت عدة دورات في التأهيل والريادة والتثقيف الصحي
وعملت مع عدة مؤسسات نسويه في خدمة المرأة الفلسطينية .
63. الاسم /عائشة ابوالكاس
مواليد 1959
تعيش في مخيم البريج ..متزوجة
انضمت عائشة إلى المقاومة كمساعدة لأخيها من خلال نقل الرسائل والأسلحة من مكان لأخر
اعتقلت مع أخيها قضت في السجن فترة 6 شهور عام 1975
أُفرج عنها لتعود مرة أخري .واعتقلت مرة ثانية وأفرج عنها بعد فترة قصيرة
تزوجت من أسير ومناضل وتم إبعادهم إلا الأردن ، حيث عاشوا حياتهم هناك وكونوا أسره سعيدة حيث عمل زوجها في احد البنوك
عادت أم علاء إلى ارض الوطن سنة 1995 ولكنها ليست سعيدة لأنها لم تجد ما كانت تتوقع من العناية والاهتمام بالأسري السابقين وتتمنى أن ينهي جميع أبنائها دراستهم جامعية ليحصلوا على مستقبل أفضل

64. الاسم : نهاد حسين محمد أبو العينين :
من بلدة بشيت مواليد خان يونس في 4/10/1961
نشأت نهاد في منزل ذو اتجاهات وطنيه ومحافظ في نفس الوقت حيث كان والدها شيخا أزهريا وإمام جامع وربى أبناءه على حب الله والوطن وهذا أسس انتماء وطنيا لدى نهاد جعلها تشارك في الدفاع عن وطنها والمشاركة الفعلية في المقاومة ولم يمنعها كونها أما وزوجه من ذلك بل على العكس شجعت زوجها علي ذلك وشاركته هذه الحياة النضالية من اجل فلسطين .
انتمت نهاد إلى تنظيم فتح وعملت ضمن لجان المقاومة وكانت نشيطه مما أدى إلى اعتقالها في 14/6/1986 وحكم عليها 2سنه مع وقف التنفيذ و6شهور فعلي ،أفرج عنها في بداية 1988 واستمرت بعطائها الوطني ،
بعد عودة السلطة 1995تم تأهيلها لوظيفة إداريه تعتمد عليها بالدخل حيث هي المسئولة عن أعاله أسرتها بعد تخلي زوجها عن ذلك .
تعيش نهاد ألان في رفح هي وأبناءها وكل أملها أن تحقق آمالها بأولادها بان يكملوا دراستهم الجامعية وتأمين مستقبل جيد لهم . ولازال حلمها بوطن يتمتع بحريه حقيقية تستحق كل التضحيات التي قدمها أبناء فلسطين .

65. الاسم : فتحيه سعيد محمد زملط
من بطيمه المجدل العمر :65 سنه
اعتقلت فتحيه من قبل السلطات المصرية وادعت في سجن طرة لمدة سنه لأسباب أمنيه تتمثل في مساعدة بعض الأشخاص من المقاومين للدخول الى مصر سرا وإيواءهم ، ومن ثم ترحيلهم الى ليبيا لحمايتهم من مطاردة الإسرائيليين لهم ،أنكرت جميع ما وجه لها وخاصة أنها تعيش مع أسرتها في مصر وهي حريصة على سلامتهم
بقيت بالسجن سنه دون محاكمه الى ان تدخل ابنها بتوصية من الرئيس الراحل” أبو عمار” لدى المخابرات المصرية وتم إطلاق سراحها لعدم وجود تهمه ، تعيش الآن في جباليا مع أسرتها .
لدى فتحيه أسرة كبيرة توفر لها الدعم والحب خاصة بعد وفاة زوجها وهي تعيش مع ابنها الأكبر ولديها ابن يدرس في أوكرانيا ،ولديها 4بنات متزوجات .

66. الاسم : رحيمة سلمان مصلح ابو شماله
من بيت دراس مواليد رفح 18/6/1948
بدأ نشاطها النضالي منذ كانت في الصف الثاني ثانوي حيث انضمت لمجموعة فدائية للعمل في مقاومة الاحتلال, كان والدها من المناضلين القدامى وغرس في نفسها ونفس إخوتها روح المقاومة والدفاع عن الوطن حيث هو رئيس فيلق معركة بيت دراس ووالديها كانا أسيرين سابقين أثناء الانتداب البريطاني 1942, تنتمي رحيمة لأسرة معظم أفرادها من المناضلين, أنهت الثانوية العامة 1969 ودرست تمريض في مستشفى الشفاء لعدم قدرتها على السفر الى الخارج لتكمل تعليمها.
اعتقلت في 13/2/1975 حتى أفرج عنها في 23/5/1975 في اعتقال إداري بتهم اتصال ونقل معلومات.
منعت من قبل الاحتلال من التقدم لامتحان التمريض بسبب الاعتقال وتدخل د. خيري ابورمضان لمساعدتها في تقديم الامتحان للحصول على حقها في الوظيفة بعد ذلك, حيث عملت فى مستشفي العيون كممرضة ومع استمرار نشاطها الفدائي كانت عرضه للمطاردة من قبل الاحتلال واضطرت للذهاب الى السعودية للعمل هناك وبعد سنة 1986 رجعت الى الوطن بسبب مرض والدتها الشديد ومنعت من العمل في مستشفيات الحكومة لأنها كانت معتقلة سابقة ( حكومة إسرائيلية ) وقدمت بطلب توظيف الى الوكالة وتم قبولها بامتياز وظلت تعمل فى الوكالة حتى تقاعدت في 2010, ويشهد لها الجميع بعطائها الكبير وهى تتمنى أن يكون للأسيرات المحررات مكان خاص يعنى بهن خاصة بعد تقدم العمر وانقطاع الدخل حيث يحفظ لهن كرامتهن ويجدن الرعاية اللازمة.

67. الاسم : زينات إبراهيم المصري
من غزة مواليد 1970 وعدد الأبناء 5
تبدأ قصتها بقصة والدتها مصرية الجنسية ( هانم المصري ) والتي اعتقلت بسبب نشاطها النضالي ضد الاحتلال وقد كانت زينات طفلة رضيعة أسرت مع والدتها 1970 ذاقت مرارة السجن والسجان من خلال ذلك, حيث فى السجن مع والدتها حتى أصبح عمرها ثلاث سنوات , حيث تتذكر ذلك كالحلم وتذكر أن الأسيرات كن يقدمن لها العطف والحنان ويحالون تعويضها بما يتاح لهم من الحلويات والهدايا.
يعانى أحد أبناء زينات الأصغر وعمره أربع سنوات من شلل رباعي نتج عن نقص أكسجين بعد الولادة., وتأمل زينات ان تجد لها مساعدة للخروج به الى الخارج للعلاج حيث أنها حصلت على منحة ملكية من الأردن عام 2007ولكنها فشلت فى الحصول على أذن للسفر بسبب الإجراءات الإسرائيلية وحتى الآن لا تجد لها معيناَ لتوصيل صوتها ومعاناتها مع ابنها للسفر للعلاج بالخارج.

68. الاسم : فاطمة يونس حسان الزق .
مواليد 29/11/1968 عدد أفراد الأسرة 11 فرد
تم اعتقال فاطمة على حاجز ايرز حيث كانت مرافقة لابنة أخيها المريضة وتم التحقيق مبدئيا معها فى سجن المجدل ومن ثم نقلت الى سجن هشارون, وذلك بتهمة التخطيط لعملية استشهادية, استمر التجديد بالحبس دون محاكمة لمدة سنة حيث انها لم تعترف بالتهم الموجهة لها, وكانت فاطمة حاملاَ أثناء اعتقالها وأنجبت ابنها يوسف داخل السجن والذي ولدته وهى مكبلة الى سرير الولادة حيث سلطات السجن فك قيودها حتى فى هذه اللحظات الحرجة والصعبة لها.
بقى يوسف مع والدته في السجن حتى بلغ عمره ثلاث سنوات, وتم تقديم فاطمة للمحاكمة عدة مرات ولم يصدر حكم بحقها, حتى تم الإفراج عنها وعن ابنها ضمن صفقة فى يوليو 2009, حيث تم بموجبها الإفراج عن عدد من الأسرى في الضفة وأسيرتين من قطاع غزة
69. الاسم : روضه إبراهيم يونس حبيب
البلد غزة – الشجاعيه
مواليد 3/7/1977 عدد أفراد أسرتها 6
تم اعتقال روضة عند توجهها إلى معبر ايرز للعلاج في الضفة الغربية بتاريخ 20/5/2007 حيث كانت تعانى من آلام في العمود الفقري وكانت مصطحبة التقارير الطبية معها عند مراجعة أوراقها تم اعتقالها وسجنت في سجن المجدل ومنه إلى سجن هشارون وذلك بتهمة التخطيط لعملية استشهادية, استمر التجديد بالحبس دون محاكمة لمدة سنة حيث أنها لم تعترف بالتهم الموجهة لها.
أفرج عنها ضمن صفقة في يوليو 2009, حيث تم بموجبها الإفراج عن عدد من الأسرى في الضفة وأسيرتين من قطاع غزة.
70. الاسم / أميمه الأغا
مواليد سنة/1959م
البلدة الأصلية / خان يونس
الحالة الاجتماعية / متزوجة
عدد الأبناء / 8
تسبب اقتحام الجنود لبيت أميمه الأغا و ضرب ابنها إلى انفجار الغضب داخلها فأصبحت تشارك في جميع الفعاليات المناهضة للاحتلال و المظاهرات و كان لها نشاط واضح حتى أنها تغلبت على خوفها و اقتحمت مركز الشرطة الإسرائيلية في خان يونس و قامت بطعن أحد الجنود و عندها اعتقلت و نقلت إلى السجن و تم التحقيق معها بأبشع الوسائل و الاهانات و استمر حبسها شهرين في زنزانة منفردة و حكم عليها بالسجن لمدة 7 سنوات خفضت إلى 4 سنوات حيث اعتقلت في 9/6/1993 و أفرج عنها في 11/2/1997 .
و قد أنجبت ابنتها حنين في السجن بتاريخ 4/10/1993 في ظروف صعبة حيث تم تقييدها إلى السرير أثناء عملية الولادة و بعدها و لم تشأ أن تبقى ابنتها معها تعاني عذاب السجن ففضلت إبقائها مع شقيقتها خارج السجن حيث قام الصليب الأحمر بتسليم حنين إلى خالتها سنة 1995 .
بعد الافراج عنها عملت أميمه في الأمن العام في قسم السكرتاريا، و تقضي وقتها مع أحفادها و أبنائها و تأمل أن يعم السلام و الخير هذا البلد الجميل و أن ينعم الله عليها بالحج إلى بيت الله الحرام.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جمعية الدراسات النسوية التنموية الفلسطينية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.